مصادر خليجية تنفي نية دول الخليج التزود بمنظومات إلكترونية إسرائيلية لمواجهة الإرهاب

خاص بيروت أوبزرفر:

نفت مصادر خليجية مسؤولة التقارير التي تم تداولها في محافل مغلقة مؤخراً حول نية بعض دول مجلس التعاون الخليجي التزود بمنظومات إلكترونية متطورة من صناعات اسرائيلية بغية مواجهة أخطار تنفيذ هجمات ارهابية بواسطة الطائرات الصغيرة المسيرة بدون طيار.




وقالت المصادر لبيروت أوبزرفر انه على الرغم من التهديدات التي تشكلها هذه الطائرات سواء لمبان او شخصيات في دول الخليج العربي او لممثلياتها في الخارج، والتي قد تصدر من قبل عناصر ارهابية تابعة لتنظيمات متطرفة مثل داعش والقاعدة او ايران، فإن موضوع التزود بمنظومات اسرائيلية لم يتم طرحه على الاطلاق، مشيرة الى ان التقارير التي تم تداولها في هذا الصدد مصدرها على ما يبدو بعض رجال الأعمال الأوروبيين الذين أجروا اجتماعات مع رجال أعمال خليجيين الذين يقومون بصفقات لشراء معدات أمنية حيث عرض الاوروبيون خلال هذه الاجتماعات المنظومة الاسرائيلية الصنع القادرة على مواجهة أخطار تنفيذ عمليات ارهابية بواسطة طائرات مسيرة.

وأضافت المصادر أن رجال الأعمال الخليجيين دهشوا من القدرات التي أبدتها المنظومة الاسرائيلية الصنع لكنهم صارحوا نظراءهم الاوروبيين بأنهم سيواجهون صعوبات في شراء هذه المنظومة نظراً لحساسية الموضوع من جهة ونظراً للفترة الطويلة التي سوف يضطرون فيها للانتظار لتسلم الدفعة الاولى من هذه المنظومات، لأنه بحسب الأوروبيين فإن الاسرائيليين اشترطوا لتصدير هذه المنظومة فقط بعد أن ينتهوا من تزويد الحدود الشمالية والجنوبية لاسرائيل وسائر الممثليات الاسرائيلية في الخارج التي تقع في دائرة الخطر.

وقالت المصادر الى ان رجال الاعمال الخليجيين رفضوا اقتراحاً بمتابعة اختبار لهذه المنظومة الذي كان من المفروض ان يتم قبل عدة ايام بالقرب من السفارة الاسرائيلية في تبليسي عاصمة جورجيا، مشيرة الى ان الرفض الخليجي لمتابعة هذا الاختبار جاء إثر شعورهم بأن الاسرائيليين يحاولون بيع منظومات قديمة نسبياً ويمتنعون عن بيع منظومات أكثر تطوراً لمواجهة أخطار الطائرات المسيرة.