//Put this in the section

قمر الدين من دارة عبد المجيد الرافعي: على الجميع الترفع عن الخلافات لمصلحة المدينة

عقد “لقاء الثلاثاء” إجتماعه الأسبوعي في دارة عبد المجيد الرافعي، وبرعاية ليلى بقسماطي الرافعي وفي حضور عدد من الشخصيات العاملة في الشأن العام وغيرها من اعضاء حاليين وسابقين في المجلس البلدي لمدينة طرابلس. وشارك في الاجتماع رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين تلبية لدعوة من “اللقاء”.

الرافعي
وشددت الرافعي على “دور لقاء الثلاثاء… في متابعة شؤون المدينة من كل نواحيها”، وذكرت بما قام به اللقاء من متابعة للكثير من الملفات سواء في موضوع النفايات أو الشأن التربوي وسائر الخدمات التي تحتاجها المدينة”.




وأشارت إلى أن “الانقسامات والخلافات داخل المجلس البلدي تعيق تأمين حاجات طرابلس الإنمائية والخدماتية”.

وقالت: “ان وضع المدينة وما تعاني منه يستوجب على الجميع الترفع عن الخلافات والحساسيات بكل انواعها، ويجب علينا إيلاء الاهمية القصوى لما تحتاج إليه طرابلس التي نحبها جميعا”.

مداخلات
ومن ثم كانت المداخلات وتضمنت ملاحظات في شأن شعور الطرابلسي بأن ليس ثمة من تقدم في اداء البلدية حيث النقص الكبير في أداء أجهزتها”.

قمر الدين
ورد قمر الدين، على المداخلات والإستفسارات موضحا أن “في البلدية سلطة تقريرية يمارسها المجلس البلدي بكامله، وسلطة تنفيذية محصورة برئيسه”.

وأضاق أنه يرحب “بأي معارضة أو وجهة نظر مهما تكن، والتعاون معها لتحفيز الأداء البلدي كما يريده أبناء المدينة، وأنه يقوم بواجبه على أكمل وجه، وليس لديه مشكلة مع احد ومستعد للتعاون مع الجميع داخل المجلس البلدي وخارجه مع الافرقاء السياسيين وفعاليات المدينة الإجتماعية والأهلية وغيرها”.

وعرض قمر الدين للمجتمعين “ما تم عمله في الفترة الماضية من مشاريع وانجازات وما سيتم تنفذه في القريب العاجل والمستقبل”.

وأوضح أن “اجهزة الدولة الرسمية مسؤولة عن الكثير من الجوانب التي يظن المواطن أنها من مهمات البلدية كالأعمال الخدماتية والمشاريع الخاصة التي ينفذها مجلس الإنماء والإعمار ومشكلة السير وغيرها”.

وأعلن أن “ثمة مشاريع في البنى التحتية ستنفذها البلدية في مواضيع التعبيد والأرصفة والمجاري وغيرها”، ومؤكدا “حرص البلدية على متابعة تنفيذ مشاريع المدينة وملاحقتها لدى السلطات المركزية في العاصمة”.

واختتم اللقاء ب “تأكيد متابعة التواصل مع المجلس البلدي لإزالة الشعور بالإحباط لدى ابناء طرابلس”.