//Put this in the section

ترامب يروج لمزاعم عن العثور على “سجادات صلاة للمسلمين” على الحدود مع المكسيك!

ردد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، شائعات لا تستند على أي دليل نقلتها منصة أخبارية عن بعض المزارعين دون تحديد هويتهم بشأن العثور على “سجاجيد صلاة للمسلمين” على المنطقة الحدودية بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وروج ترامب على الفور لهذه الشائعات على الرغم من حرصه المفرط كل يوم على مهاجمة ” الاخبار المزيفة” في وقت عصيب من التوترات بين البيت الأبيض والكونغرس بشأن الجدار الحدودي وإغلاق الحكومة الأمريكية.




وقد استغل ترامب مرارا الشائعات الكاذبة لدعم محاولاته لجلب التمويل للجدار الحدودي إلى درجة التحريض على العرب والمسلمين بطريقة غير لائقة إذ قال في أكثر من مناسبة إن العديد من الارهابيين الشرق أوسطيين قد تسللوا في قافلة الهجرة، ومن المتوقع أن يصدر ترامب غدا قرارات حاسمة في موضوع الهجرة قد تتضمن المزيد من الادعاءات.

وقد روجت منصات اخبارية أمريكية متعاطفة مع الرئيس دونالد ترامب لشائعات تفيد أن المزارعين بالقرب من الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك قد عثروا على سجاجيد صلاة على ممتلكاتهم في الأيام الأخيرة.

وتردد الخبر وكأنه تم العثور على قنابل وأسلحة في المنطقة الحدودية في حين تم نقل تصريحات من المزارعين بطريقة مفرطة في المغالاة إذ ذكرت منصة يمينية- على سبيل المثال- أن أحد المزارعين رفض الكشف عن أسمه خوفا من الانتقام من جانب العصابات التي تقوم بنقل الأفراد.

ونقلت هذه المواقع عن عدد من المزارعين، الذين لم يتم تحديد هويتهم، أن الكثير من الناس يأتون ليس فقط من المكسيك، وان هذا أمر مخيف حقاً، وقال احدهم : نحن لا نعرف ماذا يحدث، لقد وجدنا سجاجيد صلاة هنا، أنه أمر غير واقعي، أنهم ليسوا من المواطنيين المكسيكين.

وانتشرت الشائعات إلى مناقشات واسعة على الانترنت تحذر من أن المهاجرين الذين يأتون إلى الولايات المتحدة بشكل غير قانوني من جميع أنحاء العالم، وليسوا من أمريكا الوسطى.

ولم تؤكد أي وكالة حكومية أمريكية صحة هذه الشائعات، بما في ذلك دوريات الحدود والجمارك إلا أن سلطات ولاية اريزونا قالت بأنه تم اعتقال اشخاص من جميع أنحاء العالم خلال الأيام الخمسة الماضية.

وزعم أحد المزارعين أن الاكتشافات تثير تساؤلات حول عدد الأشخاص الذين دخلوا الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية في مقاطعة هيالجو بولاية نيو مكسيكو، وادعت صاحبة مزرعة ماشية في انيماس أن دوريات الحدود اعتقلت الكثير من المهاجرين الأمان والروس والصينيين والشرق أوسطيين اضافة إلى اشخاص من ” تشيكوسلوفاكيا” على الرغم من عدم وجود دولة تحمل هذا الاسم بعد انهيار الكيان السابق.

وتشير البيانات الحكومية إلى أنه تم القبض على ستة أفراد فقط من المشتبه أنهم على علاقة مع جماعات ارهابية طوال الفترة السابقة على المنطقة الحدودية ولكن ادارة ترامب زعمت في عدة مناسبات دون دليل أن 3700 شخص قدموا من دول تعاني من مشاكل في الإرهاب.