الحريري أبلغ بري موافقته على اجتماع الحكومة إلا أن عون يرفض

 

لفتت صحيفة “الاخبار” الى ان رئيس مجلس النواب نبيه برّي يؤيد عودة الحكومة إلى الاجتماع مرة واحدة فحسب لإقرار الموازنة العامة، بعدما باتت خارج كل مهلها الدستورية التي تفترض بعد إقرارها في الحكومة في أيلول، التصويت عليها في مجلس النواب في كانون الأول وفي حد أقصى في نهاية كانون الثاني من ضمن عقد استثنائي. كلاهما لم يحصل. أكثر من مرة طلب برّي التئام الحكومة لهذا الغرض حصراً، مع تأكيده عدم تعميم التئام انعقاد مجلس الوزراء على صورة صلاحيات البرلمان في التشريع وإن في ظل حكومة مستقيلة. ما يقوله أمام زواره أن من المفترض صدور مرسوم عقد استثنائي كي يلتئم المجلس ويشرّع، ولا ينتظر موعد العقد العادي الأول في منتصف آذار. لم يطلبه ولم يؤتَ إليه به.




وتابع بري: “لي رأي عملاً بالمادة 69 من الدستور. ما دامت الحكومة مستقيلة وفي طور تصريف الأعمال، للمجلس أن يجتمع ويعدّ نفسه في عقد، لا هو عادي ولا استثنائي تبعاً لمواعيدهما، بل هو انعقاد دائم إلى حين تأليف الحكومة ونيلها الثقة. مع ذلك، لم أدعُ المجلس إلى الانعقاد، ولا أطلب عقداً استثنائياً، بل أنتظر الآخرين”.

الى ذلك ووفق ما أخطره الرئيس سعد الحريري إلى رئيس المجلس أنه يؤيد عقد جلسة لمجلس الوزراء لإقرار الموازنة، وهو مستعد لها، إلا أن عائق انعقادها هو رئيس الجمهورية ميشال عون الذي يرفض الموافقة على عقد جلسة كهذه، وإن يتيمة للموازنة العامة.

بدوره يرفض رئيس الجمهورية سابقة تعويم الحكومة لا يسمح بها الدستور، شأن حال مرحلة ما قبل اتفاق الطائف، ويحجم عن تسهيل أي خطوة يُستشم منها التشجيع على استمرار التباطؤ في تأليف الحكومة الذي هو الأولوية التي لا تتقدّم سواها.