إجتماع تشاوريّ في بكركي… “تباين والتقاء في وجهات النظر”!

أعلن النائب نديم الجميل، لدى انتهاء الاجتماع التشاوري في بكركي، “أن كل واحد عبر عن رأيه بصراحة في موضوع الحكومة”. وقال: “كان هناك تباين في وجهات النظر، ولكن بالإجمال، اللقاء كان جيدا ويجب وضع الامور في الاطار الوطني وليس فقط المسيحي”.

من جهته، قال النائب نعمة افرام: “كان هناك بحث عميق في مكان الخلل، والبيان الختامي مبني على كلام البطريرك الراعي”. وأضاف أن “توازن التعددية والحياد والحرية والإنتاجية لا ثنائية ولا ثلاثية، بل سداسية. وأي طرح مختلف، يناقض مجمل المواثيق الوطنية”.




واعتبر أنه “إذا خيّر الموارنة بين الحرية والعيش المشترك، فليكن معلوماً للجميع أنهم سيختارون الحرية، و”إذا كان من تطوير مطلوب للنظام، فهو لتحفيز الإنتاجية فقط لا غير”.

بدوره، نفى النائب آلان عون أن يكون قد حصل أيّ سجال في الاجتماع في بكركي، مؤكداً أن “كل نائب أعطى رأيه في المواضيع المطروحة بصراحة”.

إلى ذلك، أعلن النائب جورج عدوان، أن “البيان الختامي لاجتماع بكركي سيصدر بإجماع جميع النواب المشاركين، وأهم ما اتفق عليه الإسراع في تشكيل الحكومة”.

من جهته، أوضح النائب ابراهيم كنعان أن “البيان سيعبّر عن النقاط التي تجمع النواب، وستكون هناك لجنة متابعة لكل القضايا غير المتفق عليها”. وقال: “الجميع تمثلوا في لجنة المتابعة، والبيان يعبّر عن الجميع. هناك نقاش حصل ولكن لا تشنج لأن القضية الوطنية المسيحية ليست ملكاً لأشخاص”.

كما لفت عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب زياد الحواط إلى أنه “في الأزمات الكبيرة ينبغي ان تكون الدراسات والتحاليل والحلول عميقة. يعيش لبنان اليوم مرحلة مصيرية خطيرة شبيهة بمرحلة اعلان لبنان الكبير، يتحدد فيها مصيره في العقود المقبلة. وكما كان الموارنة بقيادة بكركي قبل 99 سنة الرواد في قيام دولة لبنان الكبير، فانهم مدعوون اليوم الى دور تاريخي لا يقل اهمية عن دورِهم السابق. عليهِم ان يكونوا ابطال تثبيت الكيان اللبناني، وتعزيز دورِه القائم على الحوار والانفتاح، وان يكونوا حلقة الوصل بين الجميع، يجمعون ما هو مشتت، ويوحدون ما هو مفرق. وبكركي بما تمثل من صرح وطني، قادرة على قيادة هذا الدور ونحن دائما الى جانبها”.

وأشار الى أنه “علينا تجاوز العقبات والترفع عن المحاصصة والانانية وتأليف الحكومة سريعا حتى تنصرف الى معالجة الملفات الشائكة، وعلى رأسها النزوح السوري الذي يشكل قنبلة حقيقية تهدد الوجود. وعلينا رفع الصوت عاليا والتواصل مع الأمم المتحدة والأطراف الدولية الفاعلة لانهاء هذا الملف وفق المصلحة اللبنانية. وعلينا البدء جديا بوقف الهدر تطبيقا لمؤتمر سادر لا سيما في قطاع الكهرباء، ووقف التوظيف العشوائي، من اجل اعادة الثقة الاقتصادية تدريجا بلبنان ومؤسساته”.

وأضاف: “كما علينا العمل لتفعيل الوجود المسيحي في إدارات الدولة وفق معيار الكفاية. هذه المشاكل، وغيرها بحاجة الى مواكبة. واقترح في هذا المجال انشاء “المؤسسة المسيحية للحوار الدائم” على ان تضم ممثلين روحيين وللقوى السياسية المسيحية تجتمع دورياً بشكل منتظم، وتوحد الرأي من القضايا الوطنية والسياسية المطروحة”.

وتضم لجنة صياغة بيان بكركي النواب: ابراهيم كنعان، جورج عدوان، سامي الجميل، ميشال معوض ،اسطفان الدويهي، فريد الخازن وهادي حبيش، في حضور المطران سمير مظلوم ومسؤول البروتوكول والاعلام في بكركي المحامي وليد غياض.