مواقف نارية لوهاب وأرسلان في ذكرى 40 محمد أبو ذياب: سوريا ستبقى قبلتنا!

أطلق رئيس حزب “التوحيد العربي” الوزير السابق وئام وهاب، خلال إحياء ذكرى أربعين مرافقه محمد أبو ذياب في الجاهلية، مواقف نارية، بحضور رئيس الحزب “الديمقراطي اللبناني” النائب والوزير طلال أرسلان الذي ألقى كلمة جاءت عالية النبرة أيضاً.

وفي التفاصيل، قال وهاب في كلمته: “نحن من الجبل وللجبل وهنا إقامة الكبار من قومنا وهنا كراماتنا وأرضنا وعرضنا وهنا سندفن تحت التراب وهنا سنبني مجتمعنا وسندافع عن الجبل بوجه الغزاة الطامعين لأي طائفة انتموا”، وأضاف: “كفى تفرقة وتمزيقاً وكفى ارتهانات ولنعمل معاً لتكون السياسة حصاناً يمتطيه الناس للعبور نحو الكرامة”.




ولفت إلى “أننا مع قيام الدولة التي انتظرناها”، وقال: “المشكلة أنه عندما أتت الدولة رأيناها في أيدي ميلشيات المال والسلاح وبدل أن تكون للناس أردوا تحويلها ضد الناس وهذه هي الدولة التي هُزمت في الجاهليّة”، مشيراً الى أنّ “الدولة التي نريدها تحاسب قائداً أمنياً ودماء محمد ليست للتجارة وإذا تجاهلنا الفتنة فهذا لأننا أقوى ونتحاشى سفك الدماء”.

وتابع وهاب: “أنت يا “أبو الأخطل” الجاهلية أكبر منك ومن أمثالك ولولا تدخل “حزب الله” لما خرج من أرسلته حياً وأنت موظف صغير عند شخص أصغر منك. يبقى رهاننا على الدولة في جيشها وعلينا إعادة النظر بجهاز قوى الأمن بعد تشكيل الحكومة لأنه لا يجوز أن يبقى بعهدة رجل نصف مجنون”.

وأكد أنّ “سوريا ستبقى قبلتنا الثالثة وسنبقى إلى جانبها وهذا هو الموقف الصائب الذي اتخذه السيد نصرالله دفاعا عن لبنان وسوريا”، متوجهاً إلى أرسلان بالقول: “نحن جميعاً من عائلة واحدة ولو تفرّقنا في وقت ما فإنّ الكبار في أصالتهم يقفون كالرجال وأنت في طليعتهم”.

من جهته، قال أرسلان في كلمته إنّ “يد الغدر التي امتدّت على الشويفات هي عينها التي امتدّت على الجاهلية وتجارة الدم هي عينها في المنطقتين والسيناريو واحد والتواطؤ واحد”، وأضاف: “تزوير الحقائق في الشويفات والجاهلية هو واحد والإتهام السياسي وتزوير الأدلّة واحد والمشهد عينه تكرّر والمطلوب هو التطويع والتطويق و”طويلة على رقبتن بالاتنين”.

وتابع: “نقول لمن يظنّ أنه بالشتائم يمكنه أن يرفع سعره في سوريا إنّ من كان يشتري ذهب والآن لا بضاعة لتُشترى وبشار الأسد انتصر وحسن نصرالله انتصر”.

وإذ حمّل مدّعي عام التمييز سمير حمود مسؤولية كل قطرة دم سقطت من محمد أبو ذياب أو علاء أبو فرج، قال أرسلان: “أنا طلال أرسلان أعرف كيف قُتل علاء أبو فرج وإذا كنت رجلاً يا سمير حمود تقوم باستدعائي صباحاً كشاهد وإذا كنت قادراً على تحمّل شهادتي فلتتحمّلها”، مضيفاً: “إذا لم يتحرّك القضاء بعد حديثي في الجاهلية اليوم يكون القضاء متواطئاً على الحقيقة في الشويفات والجاهلية”.

وتابع: “صحيح أنّ يدنا ممدودة شرط أن يعي كلّ شخص ما يفعله والتسليم بالأمر الواقع الحاصل غير وارد في حساباتنا وتوجهاتنا وانتمائنا”، لافتاً إلى أنّهم “يحمّلون العهد مسؤولية ما يحصل ونقول لهم أعيدوا الصلاحيات لرئيس الجمهورية لنقوم بمحاسبته”.