كرامي بإسم اللقاء التشاوري: لا بأس من تأجيل القمة الاقتصادية ريثما تستعيد سوريا مكانها الطبيعي في الجامعة العربية

أكّد النائب فيصل كرامي أنّ “اللقاء التشاوري غير معني بأي أفكار أو طروحات قبل أن تطرح عليه ويناقشها”، مشيرًا إلى أنّ المفتاح الوحيد هو بيد الرئس المكلف سعد الحريري.

وقال كرامي إنّ “اللقاء لم يطالب رئيس الجمهورية ميشال عون بالتنازل عن وزير من حصته بل المبادرة أتت منه، لكننا فوجئنا بأنّ التنازل كان مشروطًا ما ينفي عنه صفة التنازل”.




ولفت بعد اجتماع اللقاء إلى أنّنا لا نزال عند موقفنا الايجابي من المبادرة الرئاسية على الرغم من تعطلها، مشتغربًا إصرار الرئيس المكلف على عدم ممارسة صلاحياته الدستورية.

وعن القمة الاقتصادية، أوضح كرامي أنّ تجنب دعوة سوريا للقمة أمر لا يخدم لبنان الذي اعتمد سياسة النأي بالنفس، معتبرًا أنّه لا بأس من تأجيل القمة الاقتصادية ريثما تستعيد سوريا مكانها الطبيعي في الجامعة العربية.