بالفيديو.. “مصافحة حارة” بين وزيري خارجية البحرين والنظام السوري تثير جدلاً

أثارت صورة جمعت كل من وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم ووزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة، على هامش اجتماعات في “الجمعية العامة للأمم المتحدة”، جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصةً أن العلاقة بين سوريا ودول الخليج تكاد تكون مقطوعة منذ بدء الأحداث في سوريا، عام 2011.

وتشهد العلاقة بين النظام السوري والدول العربية توتراً منذ ذلك الوقت، وخاصة مع دول الخليج، حيث تم تجميد عضوية سوريا في جامعة الدول العربية، وسحب عدد من الدول العربية سفرائها من سوريا.




وانتشر مقطع فيديو على الشبكات الإخبارية، وهو يظهر “مصافحة حارة” بين الوزيرين، في الوقت الذي أصبح فيه النظام السوري يسيطر على معظم الأراضي السورية بمساعدة حلفائه إيران وروسيا.

وأثار الفيديو سخرية بين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب تغير مواقف العديد من الدول اتجاه النظام السوري، الذي برأيهم “قتل وشرد الآلاف من السوريين”، وذلك بعد أنا أصبح بموقع القوي في الفترة الأخيرة.

وتنوعت التعليقات على الفيديو، حيث قال أحدهم: “لا تبيعون ياعرب دم السوريين الأحرار الأشراف، تكفون أناديكم أن لاتضعوا أيديكم في يد المجرمين القتلة، الذين قتلوا السوريين”.

فيما علَق آخر قائلا: “مسخرة أبو البحرين عم يقبل أبو الاجرام.. يا لطيف ناس ما تخاف من الله سبحانه وتعالى”.

ومن جهة أخرى أيد أشخاص عودة سوريا لـ”الحضن العربي” كما سموه، حيث قال: “إن شاءالله ترجع سوريا للحضن العربي”، وأشار آخر، قائلا: “الله يحفظهم ألف مبروك سوريا”.

وكان وزير خارجية البحرين الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، انتقد أثناء إلقائه كلمة المملكة أمام “الجمعية العامة للأمم المتحدة”، “سياسة التخريب” التي تنتهجها إيران في المنطقة، من خلال “إسقاط الدول ومؤسساتها، ويدعم الجماعات الإرهابية المتطرفة، ويتدخل في الشؤون الداخلية للدول، ويلقي التهم جزافا ضد الدول المجاورة بأنها المسؤولة عن الأحداث التي تجري في إيران، ويطمع في الهيمنة على المنطقة”.

وتعتبر البحرين أكثر الدول الخليجية المتضررة من تدخلات إيران حليفة الدولة السورية.

يشار إلى أن وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، كان قال آب/ أغسطس عام 2011، إن بلاده استدعت سفيرها في دمشق للتشاور، وذلك بعد قرارين مماثلين اتخذتهما السعودية ثم الكويت، و”قد ناشدت العودة إلى الرشد”.