الوزير المفوض وليد البخاري: استقرار لبنان كان وسيبقى أولوية العرب

اكد القائم بأعمال السفارة السعودية في بيروت الوزير المفوض وليد البخاري ان استقرار لبنان كان وسيبقى اولوية اللبنانيين والعرب، واننا لا نرى من ثقوب «بيت بيروت» سوى ثقافة الحياة والتواصل والحوار والعيش المشترك، وشدد على انه «لا يهمنا في المملكة العربية السعودية سوى ان يبقى لبنان سيدا حرا عربيا مستقلا آمنا مزدهرا، وان يستمر الى الريادة، التي لطالما ميزته في الانفتاح والابداع والثقافة والفنون والاعلام، وان يبقى وطنا لاهله، كل اهله، ومقصدا وموئلا لكل محبيه واشقائه وعشاقه العرب.

وقال البخاري في حفل استقبال «ملتقى فنجان قهوة الثالث» بعنوان «الاعلام المرئي والعيش المشترك» برعاية وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال ملحم رياشي: «بيت بيروت» صرح شاهد على الحرب لارساء السلام، والعبرة فيه ومنه لاتزال قائمة امامنا جميعا، تدل على الحياة كما على الاندثار والفناء، وعلى الحرب كما على السلام، واذا نظرتم من حولكم، للاحظتم الثقوب في الجدران، انها ندوب الحرب على جسد لبنان العربي، وكل منها يروي قصة ألم وحقبة سوداء، عايشها هذا البلد طوال خمسة عشر عاما، «بيت بيروت» يشهد على نتائج السلاح غير الشرعي في لبنان، الذي ادى الى هلاك البلد وتدميره، وتغييب منطق الدولة وسحق مؤسساته.




وتابع: اتفاق الطائف تشرفت بلادي، المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة، برعاية واحتضان الجهود الجبارة التي عملت على اتمامه، كان في السياسة والتاريخ مثلما كان «بيت بيروت»، الذي نحن فيه اليوم، في رقعته الجغرافية، نقطة فاصلة بين نقيضي السلام والبلاء، والعيش الواحد والتقسيم، فعين القناص كانت تبحث عن دماء تنشر ثقافة الرعب والموت.

اليوم ومن الثقوب نفسها نوجه رسالة عربية الى العالم بأن استقرار لبنان كان وسيبقى اولوية اللبنانيين والعرب، واننا لا نرى من ثقوب «بيت بيروت» سوى ثقافة الحياة والتواصل والحوار والعيش المشترك.

بدوره، قال ملحم رياشي: نحن نحمي لبنان حين نحمي حرية الآخر في التعبير، ولا يمكن تحقيق هذا الاحترام الا من خلال الاخلاق المهنية للاعلاميين والعامة، وكل الناس الذين يتواصلون في عصر من الطوفان الاعلامي الذي يحتاج في معظم الاحيان الى التحقق من معلوماته نتيجة وجود وسائل التواصل وانتقال الفكر والعلم والثقافة، وحتى صالونات القرى، الى وسائل التواصل.

وختم بقوله: شكرا على فنجان القهوة اليوم، الذي هو ليس برازيليا ولا تركيا، انما هو لبناني وعربي سعودي، واوجه التحية الى ثلاثة من اللبنانيين الكبار الذي ساهموا في صناعة التسوية ودفعوا ثمنها، وهم البطريرك نصرالله صفير، سجين الحرية والطائف سمير جعجع وشهيدنا الكبير رفيق الحريري، موجها تحية شكر للمملكة التي استضافتنا في بلدها الثاني، لترعى هكذا لقاء، وتهتم به بشكل اخجلتنا، لأننا لم نسبق ان اهتممنا به، واخجلتني شخصيا، لأنني لم اناضل واقاتل يوميا على المستوى الشخصي من اجل التواصل والحوار في يومياتي وحياتي.