//Put this in the section

حزب الله يصعد من جديد.. قاووق: في اليمن أبطال شجعان مرغوا أنوف طغاة الخليج بالتراب!!

أقام “حزب الله” احتفالا تكريميا لوسام دولاني العائد من حصار كفريا والفوعة، في ساحة بلدة ميس الجبل الجنوبية، في حضور عضو المجلس المركزي الشيخ نبيل قاووق ومسؤول منطقة الجنوب الأولى أحمد صفي الدين وعدد من العلماء والفاعليات والأهالي.

افتتح الاحتفال بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم، وقسم “العهد والوفاء” أدته ثلة من مجاهدي المقاومة الإسلامية بالمضي على درب الشهداء والمجاهدين، ثم ألقى قاووق كلمة قال فيها: “اليوم نحتفي بعودة مقاوم من خيرة ونخبة أبطال المقاومة، وبرجل من رجال الله الذين صنعوا أسطورة العز وملحمة الصمود، وحكايات انتصارات تتباهى بها الملائكة، وعظيم ذود عن الأعراض والحرمات والكرامات. المجاهدون أبطال كفريا والفوعة أثبتوا أن مسيرتهم مسيرة أمة والنصر والبطولة والذود عن المظلوم، وأنهم حيث يكونون يكون النصر، وتصان الكرامات، وأنهم أبطال الحرب، وصناع انتصاراتها، وعنوان صدق الوعد لسماحة الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله”.




ولفت إلى أن “رايات التكفير كلها احتشدت لحصار أهلنا في كفريا والفوعة، فكان الحصار وخطف النساء والأطفال، وقصف البيوت والمساجد والحسينيات، وكانت النار والدمار والمجازر وهلع الأطفال والجوع والعطش ونزف الجراح والشهادة، حتى كانت أعظم نصرة للمحاصرين والمستهدفين، وأعظم تلبية لنداء النصرة لكفريا والفوعة، فكان رجال الله يقدمون الشهداء في العيس وخلصة والحاضر من أجل نصرة كفريا والفوعة، التي كان من داخلهما ثلة من الأبطال يواسون أهلهما بالعطش والجوع والجراح والشهادة، فأكثر من ثلاث سنوات وكلها تشهد على عظيم التضحية والفداء والإيثار والبطولة، حتى كان النصر من جديد”، مشددا على أن “عودة أبطال المقاومة وحرية أهلنا في كفريا والفوعة هو نصر جديد”.

وقال: “الدنيا كلها تشهد عظيم دور حزب الله في صنع المعادلات والانتصارات في سوريا والمنطقة، وأن لبنان أول المستفيدين من هزيمة المشروع التكفيري في سوريا، فمن خلال الانتصار الكبير في جنوب سوريا، لبنان يستفيد أولا، لأن الخطر العسكري التكفيري على الحدود اللبنانية ومن وراء الحدود قد انتهى تماما، وكذلك يستفيد من هزيمة التكفيريين ليشجع النازحين على العودة إلى بلادهم، وأيضا من فتح الطريق أمام الصادرات اللبنانية إلى الأردن والعراق ودول الخليج”.

وشدد على أن “الانجازات السياسية والمعادلات العسكرية هي التي ترسم مستقبل ومعادلات المنطقة، وبالتالي ليس أمام المهزومين من إسرائيل وأميركا والسعودية إلا أن يخضعوا لمعادلات انتصاراتنا، فلقد هزم أعداء المقاومة في كل المواقع ابتداء من لبنان والجرود مرورا بسوريا وصولا إلى اليمن التي فيها أبطال شجعان مرغوا أنوف طغاة الخليج بالتراب، وفضحوا عجز وضعف الجيش السعودي والإماراتي والأميركي وكل الدول التي احتشدت لمحاربتهم”.

وختم قاووق: “الكلمة الأخيرة نوجهها إلى أبطال حزب الله النجباء في هذه الأيام، ولا سيما أنهم صنعوا المجد والبطولة والانتصار في تموز العام 2006، فهذه الساحات والبيوت والتلال والأشجار والصخور كلها تشهد على عظيم انتصارنا ووفاء أهلنا. المقاومة تزداد قوة وقدراتها العسكرية والصاروخية تتعاظم، وإسرائيل لا تزال تتخبط وتتلوى في قعر الهزيمة، ووعدنا أن نبقى على الثغور حاضرين لكل مواجهة لنصنع نصرا هو الأكبر”.