//Put this in the section

بسبب تأييدها للأسد… حملة في الأردن رفضاً لحفل جوليا بطرس

أثار قرار السلطات الأردنية بالسماح للفنانة جوليا بطرس، إحياء حفل في عمّان اليوم الجمعة، غضب كثير من الناشطين الأردنيين.

وسمحت السلطات الأردنية لجوليا المعروفة بتأييدها للنظام السوري، بإحياء حفل ضخم في أرض المعارض، بشارع المطار قرب العاصمة عمّان.




وعبّر ناشطون أردنيون عن غضبهم من قرار سلطات بلادهم، وذلك رفضاّ لما وصفوه بالمواقف التشبيحية للفنانة بطرس مع نظام الأسد.

ودشن الناشطون وسماً (هاشتاغ) على موقع تويتر بعنوان “#أردنيون_نرفض_وجود_جوليا”، تصدر قائمة الوسوم الأكثر تداولاً في المملكة، عبّروا من خلاله عن رفضهم المطلق لإقامة الحفل، مؤكدين بأن من تلتقط صورة مع بشار الأسد كمن تلتقط صورة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وبعد 14 عاماً من الغياب عن الأردن، قالت شركة “16 ماي ايفنتس″ المنظمة للحفل، إن الفنانة بطرس ستحيي حفلها على مسرح يضم أكثر من 100 عازف من أعضاء الأوركسترا الفيلهارمونية الأرمنية في عمل فني يعد الأضخم.

وقال المنظمون إن الانتاج الفني والترتيبات اللوجستية وتصميم المسرح والمدرج، ستتم ضمن معايير عالمية، بحيث يتسع المدرج لثمانية آلاف شخص.

ولفتت الشركة إلى أن الإعلان عن موعد الحفل الغنائي سيساهم في دعم الحركة السياحية في الأردن، مثمّنين تعاون وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة، وحرصهما المتواصل على إنجاح مثل هذه الفعاليات كونهم شريك استراتيجي لهذه الفعالية.

وجوليا بطرس معروفة بصداقتها مع عائلة الأسد، وغنّت “أحبائي” من وحي كلمات لأمين عام حزب الله، حسن نصر الله، لدعم مقاتلي الحزب في سوريا.

كما ظهرت جوليا بطرس على “قناة الميادين” متحدثة بالعامية، مندّدة بـ”الصمت العربي عن كل جرائم الحرب والإرهاب والوحشي اللي عم بتمارسه آلة الحرب الصهيونية بحق شعبنا في غزة”، معتبرة أن الربيع العربي هو مجرّد اختراع صهيوني لإلهاء الشعوب عن القضية الأم، القضية المركزية فلسطين، موجهة التحية لسوريا تحت قيادة نظام الأسد داعمة إياه في مواجهة ما أسمته “التطرف”.