//Put this in the section

هل هي بداية إنفراط المجلس البلدي؟.. قمرالدين بعد استماع المحافظ لاقواله حول شكاوى وهدر: ضميري مرتاح!

عقد رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس المهندس احمد قمرالدين مؤتمرا صحافيا في باحة سراي طرابلس، بعد لقائه محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا في مكتبه في المحافظة، بناء لطلب نهرا للاستماع الى اقواله حول بعض الشكاوى وهدر المال العام في مسلخ طرابلس.

ورد قمرالدين على سؤال عن اتهامه بهدر المال العام، فقال: “ما نشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي مرفوض من قبلي رفضا تاما، ولا أقبل ان أتهم بذلك، بالرغم من ان النص لا يتهمني بل العنوان كان بمثابة اتهام لي، واعتبر ما تم تسريبه يمس بشخصي وبصفتي رئيسا لاتحاد بلديات الفيحاء ورئيسا لبلدية طرابلس كما يمس بكرامة طرابلس كلها، وهذا التطاول عبر الاعلام على مدينة طرابلس مستنكر ويجب ان يتوقف”.




أضاف: “لقد حضرت بحسب طلب سعادة المحافظ الساعة الحادية عشرة لكي يستمع لأقوالي بما نسب من هدر في الاتحاد بحسب المذكرة التي اصدرها سعادته، وشاءت الصدف وصول احد الوزراء الى مكتب المحافظ، ما اضطرنا الى تأخير الاجتماع قليلا، جلسنا ودردشنا في بعض الامور التي لم تكن واضحة امام سعادته في ما يخص اتحاد بلديات الفيحاء حول بعض الشكاوى التي بين يديه، لكن بسبب وجود مديرة الاتحاد خارج البلاد احب المحافظ ان يستمع لنا سوية بعد عودتها وتم تأجيل اللقاء الى موعد لاحق لم يحدد توقيته”.

وتابع: “ايضا بعد ان استمع مني الى الكثير من المواضيع، أحب ان يدرس الملف مجددا ويطلع على كل المعطيات من جديد، أرى أن هذا الموضوع سيصل الى خواتيم مرضية لنا جميعا، لانني اثق بنفسي ومرتاح الضمير وليس لدي اي مشكلة في تحويل اي ملف او معلومات الى القضاء الذي احترمه حول اي مساءلة، لان ضميري مرتاح واعتقد ان ما اقوم به من ازالة مخالفات يريح المدينة واهلها، ويمكن ان المحافظ كان يود ان نطلعه على كل ما نقوم به في الشارع من ازالة المخالفات، واوضحت لسعادته ان ما نقوم به انطلق القرار الاداري والسياسي من مكتبه سابقا، انا كرئيس بلدية اتحمل مسؤوليتي وأنسق مع القوى الامنية لازالة المخالفات”.

وردا على سؤال عن امكانية ان يكون الخلاف مع نهرا حول الصلاحيات، قال قمرالدين: “لا اعتقد ذلك، لكن لكونه مسؤولا عن الشمال يريد ان يكون بصورة كل ما يحدث، لانه يمكن ان يتصل به احد الوزراء او من الحكومة في بيروت للاستفسار عن اي امر وعندها لا يكون لديه جواب. لذلك يود ان يعلم بما نقوم به على الارض من ازالة التعديات والمخالفات، ولا مانع من ان نضعه في اجواء ما نقوم به، ونحن ليس لدينا برنامج واضح لازالة المخالفات وعندما نرى ان الامر ميسرا نباشر في تنفيذ ازالة المخالفات. واعتقد ان هذه الطريقة والخطة التي نسير بها الحمد لله تسير بهدوء ونجاح تام وتلاقي ارتياحا من المواطنين ولا أحد كان يتوقع ان نقوم بما حققناه من ازالة للتعديات لا سيما امام سوق الخضار وتقاطع الجسرين براد البيسار، وحتى اهالي وسكان المنطقة كانوا مستغربين كيف تمكنا من ازالة هذه المخالفات بعد سنين طويلة”.

وقال ردا على سؤال عن تعرضه لضغوطات خلال ازالة المخالفات: “دائما هناك ضغوطات وتدخلات، لكن نحن مرتاحو الضمير ونسير بهدوء، ولم نتوقف، لان اهلنا يتنظرون منا ذلك. وفي المقابل نحن لم نرم اهلنا من اصحاب البسطات في الشارع بل امنا مكانا بديلا بذات المنطقة ليكون سوقا للبسطات بجوار براد البيسار وهو يتسع لكل البسطات التي أزيلت”.

وقال ردا على سؤال عن موقف السياسيين في المدينة سواء كانوا الى جانبه او ضده: “المفترض انهم يؤازرونني بهذه الحملة، وفي الواقع لم يراجعني احد منهم حول اي شخص او اي بسطة او مخالفة ازيلت. وفي النهاية نحن ننفذ قرارهم وهذا قرار كل المسؤولين في المدينة وقرار الاجتماعات المتكررة منذ العام الماضي في سراي طرابلس لازالة التعديات، ونحن ما زلنا ننفذه ونسير به لمصلحة طرابلس واهلها”.

وردا على سؤال عما إذا كان ما يجري من ضغط على رئيس البلدية محاولة لتغطية الفساد واعادة الهدر في البلدية واتحاد البلديات، قال قمرالدين: “المعروف عني انني اكثر رئيس بلدية حافظ على المال العام، واقل رئيس بلدية او اتحاد صرف مبالغ، واذا تمت مراجعة المال المصروف في البلدية او الاتحاد يتبين ان الاموال اقل بكثير مما كان يتم صرفها في السابق. انا لا اتهم احدا، لكنني أتحدث عن نفسي وانا حريص على كل قرش يصرف على ان يكون في محله. واعتقد ان هذا الامر معلوم للجميع ويعرفون تربيتي وبيئتي واخلاق مدينتي، واعتقد ان ما تم تسريبه وجد ردة فعل من اهالي طرابلس، وهذا عزاني بموضوع المس بمصداقيتي ونظافة كفي، وان شاء الله مستمر الى الامام وضميري مرتاح. وطبعا سعادة المحافظ هو ركن اساسي في المدينة وبمثابة رئيس لكل الشمال وضروري ان ننسق معه في اي امر كبير نقوم به في المدينة”.