وجدها ابنها في منزلها على الأرض.. تفاصيل جديدة حول وفاة سكاف “الغامضة”، يومان وتنكشف الحقيقة كاملة

رافق إعلان وفاة الممثلة السورية مي سكاف، الإثنين 23 يوليو/تموز 2018، ضجة كبيرة أحدثها أقاربها، أولهم الإعلامية ديمة ونوس، التي نشرت على صفحتها على فيسبوك خبر الوفاة، وختمته بقولها: «مي رحلت في ظروف غامضة».

وتابعت أنهم ينتظرون نتائج التحقيقات الفرنسية.




وبالفعل يتم حالياً تشريح الجثة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء وفاتها، لتؤكد أو تنفي رواية المقربين من الفنانة.

فالممثلة التي فارقت الحياة بعمر 49 عاماً لم تكن تعاني من أمراض سابقة، وقد فارقت الحياة في منزلها بإحدى ضواحي باريس التي تقيم فيها بعد مغادرة سوريا، إثر اندلاع الثورة ووقوفها إلى جانب الثوار ضد النظام السوري.

وفي هذا الوقت حاولنا التواصل مع ابن مي سكاف، 20 عاماً، المقيم أيضاً في باريس، ولكنه لم يجِب، فبحسب ما علمت «عربي بوست» أنه هو من وجدها ملقاة على الأرض في منزلها فقد كانت تنتظره ليخرجا معاً، وقام بإسعافها ونقلها إلى المستشفى.

مقربون منها قالوا لـ «عربي بوست» إنها تعرضت لجلطة في الدماغ، مشيرين إلى أن عائلتها التي تشك في سبب الوفاة طلبت من السلطات الفرنسية التدخل، والتي قامت بدورها بختم منزل الفنانة بالشمع الأحمر.

يومان وتظهر النتائج

الممثل السوري المعارض فارس الحلو، المقرب هو الآخر من مي، والمقيم أيضاً في باريس، أكد رواية «الغموض» في وفاتها، ورفض تقديم أي تفاصيل أو اتهامات إلى حين صدور نتائج تشريح جثة الفنانة خلال يومين كحد أقصى.

وقد أحدث موت هذه الفنانة ضجة كبيرة لدى السوريين، مؤيدين ومعارضين، فهي من أوائل من خرج دعماً للثورة السورية التي انطلقت عام 2011، حتى إن النظام اعتقلها مرتين.