جريمة مروّعة تهزّ بيروت.. مشجّع ألماني يطعن جاره ويقتله خلال احتفاله بفوز المنتخب البرازيلي!

تطوَّر إشكالٌ حصل ليل أمس، الأربعاء 27 حزيران/يونيو، إلى إطلاق نارٍ وطعنٍ  بسكين، ما أدّى إلى مقتل شابٍ لبناني يبلغ الـ 17 من عمره في بيروت.

وفي التفاصيل، فإن الإشكال وقع في أحد كافيهات منطقة المريجة في الضاحية الجنوبية لبيروت بين ثلاثة أشخاصٍ، تخلّله إطلاق نارٍ وطعنٌ بآلةٍ حادة، نتج عنها مقتل الشاب محمد ز. (من بلدة حاريص في الجنوب). وقد حضرت القوى الأمنية واستخبارات الجيش إلى مكان الجريمة.




وقد أشارت صحيفة « الأخبار » اللبنانية إلى أن الفتى توفيّ، كنتيجةٍ مباشرة للطعن، الذي تعرَّض له من قبَل أحد جيرانه.

ونقلت الصحيفة عن مصدرٍ أمني قوله إن الجريمة وقعت على خلفية تشجيع منتخباتٍ في كأس العالم 2018. فبعدما كان الفتى (17 عاماً) يحتفل بفوز المنتخب البرازيلي ليل أمس الأربعاء، مطلقاً مفرقعاتٍ نارية، هاجمه اثنان من جيرانه (وهما من مشجّعي المنتخب الألماني)؛ فقام أحدهما بطعنه بالسكين الذ كان يحمله، ما أدّى إلى وفاته.

مديرية استخبارات الجيش أوقفت الشاب ح.ب، الذي أقدم على قتل جاره، وبوشر التحقيق في الجريمة تحت إشراف القضاء المختصّ.

تجدر الإشارة إلى أن اللبنانيين اعتادوا تشجيع منتخابتهم بشكلٍ لافت، فهناك مناطق مثلاً مخصّصة لتشجيع المنتخب البرازيلي، مثل حي عرسال في صبرا، التي تضمّ تجمّعاً كبيراً لمشجّعي المنتخب البرازيلي. يزيّنون الشوارع بأعلام البرازيل، ويحتفلون في مسيراتٍ سيّارة أو عبر الدراجات النارية، حين يفوز المنتخب؛ كما حصل ليل أمس في المشرّفية.

وفي مناطق مجاورة أيضاً، أقام بعض اللبنانيين المشجعين للبرازيل جنازة، بعد خروج المنتخب الألماني من الدور الأول، بعد خسارته 0-2 أمام كوريا.