//Put this in the section //Vbout Automation
AppleMark

المصممة الأميركية كايت سبيد تنتحر شنقاً بوشاحها وتترك رسالة مأساوية لابنتها الوحيدة!

“لقد أحببتك دوما. هذا ليس خطأك. اسألي والدك”.. هذا آخر ما كتبته المصصمة الأميركية كيت سبيد (55 عاماً)، قبل أن تقدم على الانتحار في غرفتها.

شنقت المصممة الشهيرة نفسها بوشاح داخل منزلها في بارك أفينيو بمدينة نيويورك بينما كان زوجها في غرفة أخرى، تاركة هذه الرسالة المأساوية لابنتها الوحيدة البالغة من العمر 13 سنة والتي كانت في المدرسة أثناء الواقعة.




ووفق ما ذكرت صحيفة Daily Mail البريطانية، كان زوجها في غرفة أخرى بالمنزل لحظة الانتحار.

وعُثر على المصممة البارزة في شقتها الفاخرة الثلاثاء 5 يونيو/حزيران 2018، وهي فاقدة للوعي.

فيما أبلغت مديرة المنزل شرطة نيويورك بالواقعة في العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي.

وكان الزوجان كيت وأندي اشتريا الشقة الفاخرة المكونة من 9 غرف في العام 1999 مقابل 2.675 مليون دولار.

وعن عملهما، أطلقت كيت سبيد وزوجها أندي خط تصميم حقائب اليد للسيدات عام 1993، ثم توسعا لاحقا في الملابس والاكسسوارات.

وخلال ثلاث سنوات، تمكن الزوجان من افتتاح متجرهما الأول، وواصلت شركتهما النمو. وشهد عام 2004 إطلاقهما لخطوط تصميم محلية ودولية.

واشترى نيمان ماركوس 56% من شركة كيت سبيد وأندي عام 1999، واشترى الحصة المتبقية (44%) بحلول العام 2006، وفي ذلك الوقت تركت كيت الشركة لتربية ابنتها.

وفي العام 2006، بلغت قيمة الشركة 125 مليون دولار، وباع نايمان شركة كيت سبيد إلى ليز كليبورن في نفس العام.

إلا أنه في العام 2017، بيعت الشركة مجددا إلى كوتش بقيمة 2.4 مليار دولار.

وكانت كيت قد حاولت مؤخراً فقط محاولة الدخول مجدداً إلى عالم الموضة مع إطلاق “فرانسيس فالنتين”، وهو خط من الحقائب والأحذية الفاخرة.

واختارت مع زوجها أندي طرح العلامة التجارية على مهل في أسواق مختارة.

وتعدّ دوقة كامبريدج كيت ميدلتون واحدة من عشرات المشاهير الذين ارتدوا للمصممة الأميركية الراحلة.