//Put this in the section //Vbout Automation

حكاية عبدالمنعم يوسف وآل المرّ… ٦٠ مليون دولار سنوياً من التخابر غير الشرعي فقط كشفها يوسف!!

يؤكّد عبد المنعم يوسف أن اﻷسباب الكامنة وراء عداء ميشال غبريال المر له و«رغبته في أذيتي والثأر مني وحملته الشعواء ضدي طيلة عدة أشهر في مستهل كل نشرة إخبارية مسائية»، تكمن في الآتي:

أوّلاً، الدعوى الجزائية التي أقامها ضد المر في كانون اﻷول 2015، جراء تعديه على سنترال الزعرور وهدمه طابقاً كاملاً من مبنى السنترال المملوك من الدولة. وقد تم في حينه توقيف أحد مديري اﻷم. تي. في.، وحقق في هذه الدعوى القاضي علي إبراهيم وعناصر مكتب الجرائم المالية بقيادة المقدم بشار الخطيب في الشرطة القضائية، والذي خلص إلى حصول تعدّ واضح على سنترال الوزارة في الزعرور. ثم حصلت تدخلات سياسية مع وزيري الاتصالات بطرس حرب والعدل في حينه أشرف ريفي واتصاﻻت مع الرئيس سعد الحريري، «للفلفة الموضوع… وبقيت أنا بمفردي في المواجهة وفي الخط اﻷول للقتال».




ثانياً، المداهمة التي أمر يوسف بها بموافقة القاضي إبراهيم لمركز محطة الزعرور في شهر شباط 2016. حيث قام عناصر من أوجيرو بكشف محطة غير شرعية للإنترنت غير الشرعي مركبة ضمن ممتلكات ميشال غبريال المر في أعالي مباني محطة الزعرور، حيث يتم استجرار سعات دولية مسروقة وغير شرعية من قبرص وإسرائيل. وقد حصل اشتباك بين حراس المحطة التابعين ﻵل المر وموظفي أوجيرو. وقد أصدر القاضي أبو غيدا قراراً ظنيا يتهم آل المر بذلك.

ثالثاً، الدعوى التي أقامها يوسف في شهر أيار 2016 ضد شركة استديوفيزيون في موضوع التخابر الدولي غير الشرعي الذي قام به المر من مباني الشركة في النقاش، وبلغت السرقة حوالى 60 مليون دوﻻر.

رابعاً، المطالبة التي قام بها يوسف، بإصرار ومتابعة حثيثة، لميشال غبريال المر لدفع الفواتير الواجبة في ذمته لقاء استخدام محطة جورة البلوط الفضائية لتأمين البث الفصائي ﻷم. تي. في. والبالغة عشرات ملايين الدوﻻرات.


الأخبار