«تأزم» بين «الاشتراكي» و«التيار» في الانتخابات وبعدها

 

رجحت أوساط «اشتراكية» أن تؤدي التراكمات السلبية التي تنشأ بين الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر إلى أزمة سياسية بين الطرفين ستظهر نتائجها بعد الانتخابات النيابية، وقد استشعر النائب وليد جنبلاط بالحصار الذي يفرضه التيار عليه وعلى حزبه، خصوصا عندما قال: «أنا عملت ٦ فبراير ولم أكن أملك كتلة نيابية».




والذي لم يقله جنبلاط قاله النائب وائل أبوفاعور: «إن رأس السلطة في لبنان يحمل حقدا دفينا على اتفاق الطائف وقد ينقض عليه في لحظة قوة داخلية وخارجية».

كما وصف أبوفاعور في مناسبة أخرى ان «أسوأ يوم مر بحياتي هو اليوم الذي صوت فيه لميشال عون ليكون رئيسا للجمهورية».

إشارة الى أن أبوفاعور لم يقم بزيارة القصر الجمهوري منذ تولي العماد عون سدة الرئاسة، ولا يعرف إن كان ذلك رغبة من أبوفاعور أو رفضا من دوائر القصر الجمهوري لتحديد أي موعد للنائب أبوفاعور الذي شن هجوما على «العقل الذي أنتج قانون النسبية» والذي وصفه «بالعقل المسخ والخبيث».

وقال إن «هذا القانون صاغته عقول خبيثة لئيمة أرادت تدمير الوحدة الوطنية والنيل من اتفاق الطائف»، مشيرا الى «أننا ومنذ الأساس كنا ولا زلنا نعتقد أن هذا العهد يتربص شرا باتفاق الطائف ويتحين الفرصة للانقضاض عليه، وهذا العهد يملك ثأرا تاريخيا كثأر القبائل بغية الانقلاب على اتفاق الطائف».

وأشار الى أن «في نقاشات القانون الحالي، كان هناك دائما لازمة تتكرر، كيف نخفض حجم تمثيل جنبلاط؟ ما علاقة وليد جنبلاط بالتمثيل غير الدرزي؟ لماذا لوليد جنبلاط هذا الحجم الكبير من النواب وأحيانا من الوزراء؟».