باسيل: الكورة ينقصها نائب من التيار الوطني الحر وعليكم واجب ايصاله

اقامت لائحة “الشمال القوي” مهرجانا انتخابيا في بلدة كفرحزير – الكورة، برعاية وزير الخارجية ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وحضوره الى نعمه ابراهيم عن مقاعد البترون، مرشحي الكورة جورج عطالله، غريتا صعب وعقيلة النائب والمرشح نقولا غصن السيدة نجاة جريج غصن ممثلة زوجها، مرشحي بشري: سعيد طوق وجورج بطرس، وحشد كبير من مناصري التيار في الكورة، رؤساء بلديات، مخاتير وفاعاليات.

إستهل المهرجان بالنشيد الوطني تلته كلمة للشاعر حبيب يونس الذي عدد ميزات الكورة “الخضراء من تاريخية ودينية وثقافية”، مؤكدا “ان المعركة الانتخابية عنوانها العهد ودعم عهد الرئيس ميشال عون”.




وكانت كلمة لمنسق التيار في الكورة المحامي جوني موسى الذي اكد “ان الكورة المحرومة عادت الى الخارطة الانمائية مع التيار الوطني الحر في ظل متابعة حثيثة من الوزير جبران باسيل”.

ودعا جميع الكورانيين الى “الاختيار وعدم الحيرة لان الفرق شاسع بين الخيارات المطروحة على الكورانيين”.

باسيل

اما رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، فإعتبر “ان اكبر إهانة للكورانيين القول بان عليهم ان يختاروا إما ان يكونوا لبنانيين وإما ان يكونوا سوريين بغض النظر عن الانتماء الحزبي لبعض اهالي المنطقة المنتمين الى الحزب السوري القومي الاجتماعي”.

ورأى “ان السيادة ليست فقط بتحرير الارض بل بتحرير العقول”، مشيرا الى “ان من يترك رئيس حكومته أسيرا لدى دولة أجنبية فبالتأكيد ليس سياديا، ومن يطلب دعما ماديا من دولة اجنبية ليربح الانتخابات فبالطبع ليس سياديا”.

واكد “ان التيار يدفع ثمن خيارات بعض من باع وطنه وينادي بالسيادة”، وذكر ب “من اضاع فرصة تحقيق قانون انتخابي يحقق المناصفة عبر القانون الارثوذكسي يضمن صحة التمثيل”، كذلك ذكر ب “من عارض مسألة ضبط النزوح السوري وأسقطوا الورقة التي طرحناها على طاولة مجلس الوزراء”.

ولفت باسيل الى “ان الكورة ينقصها نائب من التيار الوطني الحر، وقال: “عليكم واجب ايصال هذا النائب، وسنحقق على الاقل نائبا من الكورة في لائحتنا ونحن نريد ايصال نائبين من الكورة”.

واضاف: “لا اتخيل ان التيار منتشر في كل المناطق ولا يستطيع ان يوصل نائبا في ظل النظام النسبي”.

وقال: “يقولون ان من يؤيد لائحتنا يؤيد الفساد، ولكن القرار الذي صدر الاسبوع الماضي بملف الكهرباء يدحض كل الاكاذيب التي صدرت عنهم وخصوصا فيما خص معمل دير عمار والبواخر.