جعجع عن تسمية الحريري رئيسا للحكومة: أفضل ترك هذا الأمر إلى ما بعد الإنتخابات والعلاقة الشخصية مع ميقاتي جيدة جدا

أكد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع أنه “يفضل عدم استعمال تعبير المواجهة المباشرة مع “حزب الله” إلا أن ما اتهمنا به على لسان الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله ليس في مكانه على الإطلاق والجميع يعرف، منذ 40 سنة حتى اليوم، اننا لا نتحمل المجموعات المتطرفة المسلحة لا عسكريا ولا إيديولوجيا”، مشيرا إلى أن “الجميع بحاجة إلى التعبئة الإنتخابية إلا أنه يجب ألا تكون بهذا الشكل”.

جعجع، وفي إطلالة تلفزيونية ضمن برنامج “آخر كلمة” عبر الـ”LBCI”، لفت إلى أن “آخر من يحق له الكلام عن العلاقات مع الدول الأخرى هو “حزب الله”، باعتبار أن السيد حسن يقول علانية إن كل المال واللباس والأكل والشرب والتدريب والسلاح والإستراتيجية يأتيهم من إيران ويريد اتهامنا بأن لدينا علاقة مع المملكة العربية السعودية، نعم نحن لدينا علاقة مع المملكة والإمارات والكويت وكل دول الخليج والدول العربية بشكل عام وكثير من دول العالم”.




وردا على سؤال بشأن مصادر تمويل حزب “القوات اللبنانية”، قال جعجع: “القوات” بحر من الناس وهي كانت محلولة ما بين 1994 والـ2005 ومؤسساتها غير موجودة وكانت ولا تزال تتمول من الرفاق في لبنان والخارج، بالإضافة إلى بعض المؤسسات التابعة لـ”القوات” التي تستعيد حيويته لذلك يعتبر تمويلنا “منا وفينا”. أجزم أن لا تمويل خارجيا لـ”القوات” والكلام الذي يشاع في هذا الإطار لا يتعدى كونه محاولة تشويش على مسيرة الحزب”.

وذكر جعجع أنه “في مرحلة الوصاية لم يكن أحد ليتأمل أن أخرج من الإعتقال أو ان تصبح “القوات” ذات تأثير في المعركة الإنتخابية النيابية أو البلدية أو تشكيل الحكومات؟ وهل كان أحد ليتأمل بأن تتمكن “القوات” من تقديم أي خدمة له؟ وبالرغم من كل هذا بقي “القواتيون” يناضلون ويدفعون من جيوبهم الخاصة كل التكاليف اللازمة باعتبار أننا أولاد قضية فعلية وهناك أشخاص وطنيون بالفعل”.

وأعرب جعجع عن اطمئنانه لسير العملية الإنتخابية من الناحية الأمنية، وقال: “لست متخوفا من أي إشكال ممكن أن يفتعل باعتبار أن هذه مواجهة إنتخابية ديمقراطية طبيعية على ما شهدناه حتى اليوم ونحن فقط على بعد ثلاثة أيام من الإنتخابات وعلى النحو الذي سارت فيه الأمور حتى الساعة ستكمل”.

وردا على سؤال عما إذا كان نجاح مرشح “القوات” عن المقعد الماروني في دائرة بعلبك – الهرمل د. أنطوان حبشي هو انتصار لـ”القوات اللبنانية” على “حزب الله” فيما نجاح اللواء المتقاعد جميل السيد هو هزيمة لـ”القوات”، لفت جعجع إلى أنه “لا ينظر إلى هذه المعركة من هذا المنظار باعتبار ان نجاح أنطوان حبشي، بالنسبة لي، هو بمثابة استعادة أهالي هذه المنطقة حقهم بعد فترة طويلة من حرمانهم إياه، حيث سيصبح هناك أمل كبير في إنماء هذه المنطقة التي ستشهد حركة سياسية إنمائية لم تراها منذ عقود”، مشيرا إلى أنه “من الجهة الأخرى أيضا لا يعتبر نجاح السيد هزيمة لـ”القوات” باعتبار أنه إذا ما أراد “حزب الله” ضمان نجاحه فالأمر سهل جدا ويمكنه أن يعطيه الأصوات التي يحتاجها وهذا ما هو حاصل ويجب ألا نستغرب هذا الأمر ففي ظل ما يجري في لبنان “ما وقفت على هالمعتر جميل السيد متلو متل غيرو” ولو كانت الإنتخابات تحصل من دون تدخل “حزب الله” اعتقد أنه لكان من الصعب جدا نجاح اللواء السيد، ولهذا السبب تحديدا ترشح في بعلبك الهرمل بالرغم من كونه من زحلة”.

ولفت جعجع إلى أننا “اتفقنا مع “تيار المستقبل” على أن يعطي أصواته التفضيلية لمرشحيه فيما نحن سنعطي أصواتنا التفضيلية لمرشحينا وبالتالي نحن مطمئنون من هذه الناحية باعتبار أن كل فريق يعمل على حدة لمصلحته ضمن اللائحة الواحدة وهذا أمر طبيعي”.

وردا على سؤال عما إذا لفتته دعوة الرئيس سعد الحريري لمناصريه في دائرة الشمال – 3 للاقتراع لصالح “صديقه جبران باسيل”، قال: “بالطبع لفتني هذا الأمر إلا أنه لا حول ولا قوة إلا بالله ولكنني أعتقد أن الناخبين السنة في هذه الدائرة وتحديدا في البترون والكورة وزغرتا – الزاوية لديهم ميول سياسية طبيعية والتي اعتقد أنهم لن يتخلوا عنها كما حصل في انتخابات 2005 و2009″، لافتا إلى أننا “عملنا كثيرا من أجل أن يكون مرشح الرئيس الحريري على لائحتنا في هذه الدائرة إلا أن الأخير فضل أن يكون على لائحة الوزير باسيل”.

أما عن كيفية خوض “القوات اللبنانية” المعركة الإنتخابية في الشمال – 3 وهي متحالفة فقط مع “الكتائب اللبنانية” من دون “تيار المستقبل”، النائب فريد مكاري، رئيس “حركة الإستقلال” ميشال معوض والدكتور قيصر معوض، قال جعجع: “ما علينا سوى الإنتظار بضعة أيام لنرى كيف سنخوض المعركة في هذه الدائرة وعندها سيعرف الجميع ذلك تبعا للنتائج التي ستفرزها الإنتخابات كما يجب ألا ننسى أن سكان الجرد في هذه الدائرة مبدئيون، صليبون ولديهم نظرة واضحة للأمور والتي هي نظرتنا، اما في الساحل وخصوصا أهالي الكورة والبترون فهم مسيسون إلى حد بعيد جدا، ولطالما كانوا كذلك، كما يجب ألا ننسى أن المنطقة الأولى التي دخلتها الأحزاب هي البترون”.

وردا على سؤال عن سبب عدم اختيار “القوات” مرشحين من مدينة بشري، قال جعجع: “السبب بسيط وهو أن هناك شابا من خارج مدينة بشري استطاع إثبات كفاءته وجدارته وهو مناضل في صفوف “القوات اللبنانية” منذ 30 أو 35 سنة وهو من واكب وتابع كل المشاريع الإنمائية التي قام بها النائبان ستريدا جعجع وإيلي كيروز في السنوات العشر الماضية وبالتالي ما المانع من ترشيحه؟ هل فقط لأنه ليس من مدينة بشري؟ هذا ليس سببا بالنسبة لنا باعتبار أننا لسنا من أصحاب هذا المنطق”.

وطمأن جعجع إلى إمكان نجاح مرشحي “القوات” في بشري، البترون والمتن باذن الله، موضحا أن لا منافسة بين المرشحين في دائرة زحلة جورج عقيص وسيزار المعلوف على الصوت التفضيلي، باعتبار أن الماكينة الإنتخابية هي التي وزعت الأصوات التفضيلية بشكل أن تضمن نجاح المرشحين إن شاء الله، وغير ذلك يعتبر من المفاجآت الإنتخابية، باعتبار أن حسابات وتقديرات ماكينة “القوات” كانت الركيزة من أجل توزيع الأصوات التفضيلية بشكل يضمن نجاح المرشحين”.

وردا على سؤال، قال جعجع: “المرشح هنري شديد كان من الداعمين للنظام السوري في العام 2009 واليوم غير سياسته شأنه شأن وليد البعريني في عكار الذي افترق عن والده وترشح على لائحة “تيار المستقبل”.

اما عن سبب عدم ترشيح الإعلامية مي شدياق، فقد أكد جعجع أن “شدياق عضو في الحزب وهي تستحق بشكل كبير أن يتم ترشيحها إلا أنني أعتقد أنه من الممكن أن يكون أمامها خيارات أفضل”.

وعن سبب عدم ترشحه هو للانتخابات النيابية على غرار الزعماء الموارنة الكبار، قال جعجع: “أنا لا أترشح لسبب بسيط وهو أن النائب بحاجة للتفرغ لمنصبه من أجل أداء واجباته على أكمل وجه، كما أن رئيس الحزب عليه القيام بذلك لإتمام مهامه، لذلك أنا ضد تجميع المناصب فكيف يمكنني أن أكون رئيسا للحزب ونائبا في الوقت عينه، خصوصا أن كل وقتي لا يكفيني للقيام بمهامي كرئيس للحزب؟ ولهذا السبب تحديدا لا نجمع بين النيابة والوزارة في حزب “القوات اللبنانية”.

ولفت جعجع الى ان “الوضع في لبنان غير مرض ولدينا كل الأمل من أجل الخروج من الوضع الراهن، اللهم إن وجد رجال يدركون كيفية إخراج البلاد من هذا المأزق ونحن لدينا التصور للقيام بذلك وندرك تماما الطريق للخروج منه وأكبر دليل على ذلك هو اداؤنا في الحكومة الحالية”، لافتا إلى أن “الجميع يدرك ما فعلته “القوات” من أجل العهد وستبقى تحاول ان تقوم بما تستطيع من أجله ولكن لا يمكن وضع الناس في خيار إما ان تصوت للعهد او ضده، باعتبار أن الامور تتفاوت تبعا للملف المطروح وعلى سبيل المثال في ملف بواخر الكهرباء كان لنا موقفنا الخاص”.

وأعلن جعجع أن “العلاقة مع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون جيدة جدا والتعاطي في بعض الأمور يكون معه مباشرة”، مشددا على أنه “لا يندم في أي لحظة من اللحظات على تحالف معراب الذي هو من أهم الخطوات التي قامت بها “القوات اللبنانية” وتم ترجمته في ملء الشغور في رئاسة الجمهورية، واعتبره وقرار الدخول إلى الإعتقال أهم قرارين اتخذتهما في حياتي حتى الآن”.

وتابع جعجع: “إن اتفاق معراب ترجم على الأرض في كل المناطق اللبنانية، حيث لم نعد نشهد أي ضربة كف أو إشكال وهذا بذاته إنجاز كبير بعد زوال الحقد والهوة الكبيرة التي تفصل بين أهل القرية الواحدة والبيت الواحد في بعض الأحيان، حيث أصبحنا اليوم في تنافس سياسي عادي”.

وردا على سؤال عما إذا أقفل باب ترشحه إلى رئاسة الجمهورية، قال جعجع: “مجرد وجودي في رئاسة حزب بحجم “القوات اللبنانية” فأنا حكما مرشح طبيعي، ومن الطبيعي هناك مرشحون كثر وأكن كل الإحترام لهم، إلا أن موضوع الكفاءات المطلوبة من أجل إدارة رئاسة الجمهورية بالشكل الذي يجب أن تتم به فهذا بحث آخر مختلف تماما”، مشيرا إلى أن “مقولة الطائفة الشيعية هي ضدي غير صحيحة فمن هو ضدي هو “حزب الله” والبرهان أن لدينا حلفاء شيعة على لوائحنا في بعلبك – الهرمل، زحلة وحاصبيا مرجعيون إلخ…”.

أما عن إمكان تسمية الرئيس الحريري رئيسا للحكومة العتيدة بعد الإنتخابات، ففضل جعجع ترك البحث في هذا الأمر إلى ما بعد الإنتخابات، موضحا أن “وجود الرئيس نجيب ميقاتي في افتتاح بيت الطالب هو لأسباب أخرى ويجب ألا نخلط الأمور ببعضها البعض فيما تجدر الإشارة إلى أن علاقتنا بالرئيس ميقاتي لطالما كانت جيدة، وفي هذا الإطار أريد أن أذكر بواقعة حصلت قرابة العام 2000 عندما كان وزيرا للأشغال العامة والنقل وانا كنت لا أزال في الإعتقال و”القوات” في الوضع المعلوم وقد طلبت منه النائب جعجع فتح طريق في بقاعكفرا ولبى الطلب مباشرة، ما يدل على أن العلاقة على الصعيد الشخصي جيدة جدا فيما العلاقة السياسية فلها بحث آخر”.

وأضاف: “أنا لم أقل إننا لا نريد تسمية الرئيس الحريري وإنما جل ما قلته هو أن هذا الأمر للبحث لا أكثر، خصوصا في طريقة إدارة الدولة، باعتبار أن الطريقة التي كانت تدار فيها خلال العام المنصرم هي غير سليمة وفي هذا الأمر نحن أكثر من يعمل لصالح العهد ولنجاح الحكومة ورئاستها، ولهذا السبب تحديدا نحن نطرح ما نطرحه فلو تم إقرار استئجار البواخر فهل كان هذا الأمر ليكون أفضل للعهد ورئاسة الحكومة؟”.

وردا على سؤال عما إذا كانت القوات تحاول التقرب من “حزب الله”، قال جعجع: “لا، ليس لأننا لا نريد ذلك وإنما كنا لنتمنى ذلك لو كان هناك إمكانية للتفاهم مع “حزب الله” كالإمكانية الموجودة مع أي حزب لبناني آخر، إلا أن مشروع الحزب السياسي كبير جدا”، مشيرا إلى أن “من جملة الأمور التي يجب على “حزب الله” القيام بها من أجل أن نتمكن من التفاهم معه هو أن يتخلى عن سلاحه ويكون وطنه لبنان وليس أي أمة أخرى، ولكن هذا الأمر لا ينفي بعض المواقف المشتركة في بعض الملفات كملف الكهرباء التي لم يتم التنسيق مسبقا أو التفاهم عليها وإنما كانت مجرد التقاء في المواقف لا أكثر”.

وتابع: “إن الوزير ملحم الرياشي وزير لكل اللبنانيين وفي سياق عمله عليه استقبال الجميع والتقاط الصور معهم والتقاطه صورة مع القائم بأعمال السفارة الإيرانية لا يعني أنني سنفتح علاقة مع الإيرانيين، ولكن بالطبع أبواب معراب مفتوحة للجميع وأستقبل أي سفير يزورني وهذا واجب علي، إلا أن لا وجود للقواسم المشتركة بيننا وأحد اهم نقاط الخلاف مع إيران هو أنها تمول منظمة مسلحة في لبنان، في الوقت الذي كان عليها وضع كل هذه الإمكانيات في إطار الدولة اللبنانية”، موضحا انه لم يجر لقاء سياسي بين الرياشي والقائم بالأعمال وإنما جل ما حصل هو زيارة عادية ولم يجر فيها أي تداول غير معلن وعلى الوزير الرياشي استقبال القائم بالأعمال وعدم تحاشي اللقاء، لأنه ما من سبب لذلك باعتبار انه وزير وزاره قائم بالأعمال في سفارة إكانت اميركية ام روسية ام إيرانية أم فرنسية عليه استقباله فأين المشكلة في ذلك”.

وردا على سؤال بشأن الإستراتيجية الدفاعية، قال جعجع: “طرحنا واضح في هذا الخصوص وإن كان هناك حد أدنى من الجدية في طرح هذه المسألة، فالخطوة الأولى التي يحب القيام بها هي إبقاء السلاح حيث هو في “حزب الله” ووضع القرار الإستراتيجي في الحرب والسلم بيد الحكومة اللبنانية التي يتمثل فيها “حزب الله”، وهذا الطرح بسيط جدا وإن لم يتم القبول به فعندما لا حول ولا قوة إلا بالله”.

واعتبر جعجع أن كلام نائب الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم على ان سلاح “حزب الله” مرتبط بوجود إسرائيل غير مقبول وهو بمثابة وضع الإستراتيجية الدفاعية عن كل لبنان وهذا الامر مرفوض، باعتبار أنه لا يمكن لحزب وضع استراتيجية دفاعية وطنية لمواجهة الإحتلال الإسرائيلي أو غيره، لأن هذا الأمر هو بمثابة تقسيم للبلد ويجب طرحه داخل الحكومة، حيث يتم اتخاذ القرار المناسب”، لافتا إلى أن “مشروع “حزب الله” أكبر من لبنان بكثير، وسنبقى على موقفنا منه وسيكون عملنا السياسي ونضالنا من أجل قيام دولة فعلية لا يمكن أن تقوم في ظل وجود سلاح غير شرعي على أراضيها”.

 

وتابع: “لا مشكلة في أن نبقى لوحدنا في هذه المواجهة ومن لا يريد الإنضمام إليها فهو حر، باعتبار أنه إذا ما كان هناك شخص واحد ينادي بالحق فسيبقى هذا الحق حقا، فيما إن نادى عشرة آلاف شخص في الباطل فهو سيبقى باطلا”، لافتا إلى أن “ما نسمعه في الحملة الإنتخابية للرئيس الحريري هو تفكيره الفعلي وعندما لا يكون كذلك يكون في صدد القيام بـ”مسايرة الوضع”.

وردا على سؤال عما إذا كانت “القوات” ستوافق على السياسات الإقتصادية التي يرسمها الرئيس الحريري، قال جعجع: “علينا أن نرى هذه السياسات من أجل الحكم عليها ولا يمكننا سوى أن نقول للرئيس الحريري في ما حصل حتى الآن في موضوع “Cedre” “يعطيك ألف عافية” لأنه أصبح للبنان 11 مليار دولار يمكنه استدانتها من أجل القيام بالمشاريع المطلوبة ولكن قبل الوصول إلى الإستدانة علينا أن ندرك أنه في حال تمت إدارة الدولة على الشكل المطلوب، يمكننا بشكل فوري توفير ما بين مليارين وثلاثة مليارات دولار سنويا ومن هذا المنطلق لا داع للاقتراض”، مشيرا إلى أن هذه هي رؤيتنا الإقتصادية التي تقوم على ضبط الوضع في الداخل قبل الإستدانة، فالإستثمارات ستأتي إلى لبنان عندما تتم معالجة مسألة الفساد والدولة هي التي ستحمي هذه الإستثمارات باعتبار أنها أقوى من أي شيء آخر ولكن اللهم على هذه الدولة أن تتصرف على هذا الأساس وليس أن يكون جزءا من قراراتها مصادر من “حزب الله” والقرارات المتبقية لا تتخذ بالشكل المناسب حيث تفوح رائحة الفساد ويسود سوء الإدارة”.

وختم جعجع متوجها للبنانيين بالقول: “التغيير بيدكم أنتم ويمكنكم القيام به فالواقع الذي نعيشه ليس قدرنا ونحن قادرون على الخروج منه بالرغم من وجود سلاح “حزب الله” الذي يعرقل قيام الدولة في مكان ما، ولكننا نستطيع العمل في نواح أخرى، لذلك أدعوكم للتصويت لـ”القوات” من أجل أن نتمكن من العمل على تحسين هذه النواحي”.