رسالة نزار زكا لميقاتي

تلت شقيقة المعتقل في ايران نزار زكا مهى زكا، كلمة باسمه لمناسبة زيارة الرئيس نجيب ميقاتي الى القلمون ومشاركته في الوقفة التضامنية معه. وقالت: “باسم نزار وباسم عائلتنا، أود ان أشكر لكم وقفتكم التضامنية والكريمة دعما لنا، ونحن نثمن ما تقومون به ونعول على دوركم في مساعدة نزار لتنشق هواء الحرية ورفع الظلم عنه وهو لا يزال حتى الساعة مخطوفا ومعتقلا تحت الارض في سجن ايفين، وصحته في تدهور مستمر. وفي الوقت الذي وقف العالم كله بجانب قضية نزار المحقة، الا ان الحكومة اللبنانية لم تصدر أي بيان ادانة ضد خطفه ولم تبذل جهودا لتحريره واستعادته”.

أضاف البيان: “نطالب الحكومة اللبنانية والبرلمان اللبناني بإصدار بيان رسمي يدين إيران ويستدعي السفير الإيراني في لبنان بسبب أخذ المواطن اللبناني البريء نزار زكا رهينة، بعد تلبيته دعوة رسمية من نائبة الرئيس الإيراني لحضور مؤتمر عن دور المرأة في التنمية المستدامة. هذا الفعل لم يحدث في التاريخ الحديث على الإطلاق أن تدعو الدولة رسميا ضيفا ثم تأخذ هذه الحكومة المضيفة ضيفها رهينة. بما أن نزار زكا لبناني فهذا عمل ضد لبنان ككل وتعد على سيادته وكرامته وكرامة اللبنانيين ونحن ندعو فخامة رئيس الجمهورية إلى أن يتبنى قضية نزار انسجاما مع الشعارات التي أطلقها وتبناها”.




وتابع: “كل من يعرف نزار يعلم انه محب وودود ومسالم ولديه رغبة بزيارة قبر والدته هنا في القلمون، قبل ان يقضي عليه الايرانيون بطريقة مباشرة او غير مباشرة. وضع نزار يعيدنا بالذاكرة الى الاغتيالات الرهيبة التي طالت جبران تويني وسمير قصير ومحمد شطح وسواهم من الذين نادوا بالاعتدال وحرية التعبير. وأنا أؤكد لك يا دولة الرئيس أن الاغلبية الساحقة من أهل الشمال وخصوصا طرابلس والقلمون يؤيدون كلامي وامتعاضي من هذا الوضع. لذلك جئنا بطلب واحد لا غير، وهو الطلب من الحكومة ومجلس النواب إصدار بيان قبل موعد 6 ايار يوم الانتخابات يدين عملية خطف مواطن لبناني من الحرس الثوري الايراني، واستدعاء السفير الايراني لإبداء اشد الاستياء والاحتجاج رسميا على هذا الإعتداء”.

وختم البيان متوجها الى ميقاتي: “نزار يكن احتراما خاصا ومعزة لكم وخصوصا لعمل جمعية العزم والسعادة. ونريد منك ان تفرض على الآخرين تغيير النهج والمطالبة الجدية والعمل الفعلي لإطلاق سراح نزار زكا، ابن القلمون مدينة العلم والعلماء”.