هكذا يتوقع أن يكون «التصويت الشيعي» في الشوف ـ عاليه وصيدا ـ جزين

يبلغ عدد الناخبين الشيعة في دائرة الشوف ـ عاليه ٨٤٤٤ ناخبا أو ما نسبته 2.6% من الناخبين في هذه الدائرة التي لا تحوي أي مقعد شيعي من المقاعد الـ ١٣ الموزعة على الشكل التالي: ٥ موارنة، ٤ دروز، ٢ سنة، ١ أرثوذكس، ١ كاثوليك.

حاول حزب الله جاهدا التوفيق بين الوزير طلال ارسلان والوزير السابق وئام وهاب ليكونا على لائحة واحدة مع التيار الوطني الحر والحزب القومي. ولكن نائب الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم لم ينجح في مسعاه وانتهى الأمر الى تحالف انتخابي بين ارسلان والتيار الوطني الحر والقومي (لائحة «ضمانة الجبل»)، فيما شكل وهاب لائحته («الوحدة الوطنية») التي ضمت شخصيات مستقلة أبرزها زياد شويري (الشوف) وليد خيرالله سهيل بجاني (عاليه).




حزب الله قرر أن يوزع أصواته بين اللائحتين، فيعطي أصواته في الشوف (الكتلة الشيعية تتمركز في إقليم الخروب، جون، داريا، الجية) والتي تقدر بنحو ٣٥٠٠ صوت للائحة وئام وهاب، ويعطي أصواته في عاليه (الكتلة الشيعية تتمركز في القماطية وكيفون) وتقدر بنحو ٤٥٠٠ صوت للائحة طلال ارسلان… ولكن أصوات حركة «أمل» في قضاء عاليه، وتبلغ نحو ١٥٠٠ صوت، ستذهب الى لائحة جنبلاط.

كما يبلغ عدد الناخبين الشيعة في دائرة صيدا ـ جزين نحو ١٨ ألف ناخب: نحو ١٢٥٠٠ في جزين ونحو ٥٥٠٠ في صيدا، ما يجعل منهم قوة مرجحة في مقابل نحو ٥٣٥٠٠ سني ونحو ٤٨ ألف مسيحي (موارنة ٣٨ ألفا وكاثوليك ١٠ آلاف)، وليس للشيعة مقعد في هذه الدائرة، ولذلك فإن أصواتهم «التفضيلية» تبدو مؤثرة وفاعلة الى درجة أنها سترجح الكفة وتوفر فرص الخرق للمرشح السني في صيدا أسامة سعد والمرشح الماروني في جزين ابراهيم عازار. ينزل الرئيس نبيه بري بكل ثقله في هذه الدائرة ليصب كل أصوات «أمل» لمصلحة الثنائي سعد عازار في معركة كسر عظم مع التيار الوطني الحر. أما حزب الله، فإن التوجه لديه هو مجاراة بري في هذه الدائرة والتصويت في الاتجاه نفسه، على أن يكون ابراهيم عازار في حال فوزه عضوا في كتلة بري ويكون أسامة سعد محسوبا في خانة حزب الله.