جنبلاط: “بدكن تيمور يفوت على المجلس”… هذا هو الشرط الأول والثاني

دعا رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط إلى “التصويت بكثافة للائحة المصالحة في الجبل والمصالحة بين الشجعان”، معتبراً أن الأصوات المضادة هي “أصوات حاقدة لن تشوه المصالحة”.

كلام جنبلاط جاء خلال زيارة لقرى وبلدات المناصف والودايا والجاهلية وكفرحيم، حيث أقيم له استقبال شعبي حاشد في ملعبها، حضره مشايخ وفاعليات ووجهاء وحشد من أبناء المنطقة.




بعد كلمة من معتمد المنطقة في الحزب “التقدمي الاشتراكي” عمر غنام شدد فيها باسم المنطقة على “الوفاء للمعلم الشهيد كمال جنبلاط والتصويت للائحة المصالحة بقيادة تيمور جنبلاط”، تحدث جنبلاط، فقال: “سأبدأ بتحية الحلفاء، تحية الرفاق الذين معهم نقود هذه المعركة. سأبتدأ بتحية القوات اللبنانية الشرفاء لتيار المستقبل، تحية الجماعة الإسلامية. سأبتدأ بتحية التحية الكبرى للرئيس نبيه بري. سأبتدأ بتحية للمستقلين معنا في لائحة الأستاذ ناجي البستاني”.

أضاف: “سأبدأ بجميع الذين يؤمنون بالخط السيادي والاستقلالي الإصلاحي الحقيقي والنهج الاقتصادي العادي، ليس النهج الاقتصادي المتوحش، بين فئة من الناس، وسأكمل لأحيي من وراء الجبل الرفيق وائل أبوفاعور وادي التيم، الذي يحضننا ويحمينا. وسأكمل بالتوجه إلى الأستاذ أنور الخليل في حاصبيا. ومن هنا نصل إلى حمانا، إلى قرنايل، إلى المتن الأبي، إلى هادي أبو الحسن، وننعطف وننزل إلى بيروت جمال عبد الناصر، بيروت كمال جنبلاط، بيروت الحركة الوطنية اللبنانية، لأحيي الأستاذ فيصل الصايغ وكل الشرفاء في هذه المعركة. وأيضاً لن ننسى أن رفيقا أصيلا قديما لنا في الحزب التقدمي الاشتراكي هو توفيق سلطان، وهو مرشحنا في طرابلس”.

وتابع: “أعتذر عن عدم استطاعتي أن أزور المناطق التي عددها الخطيب من الجاهلية، من الدامور، من الإقليم، من كل المناطق. أعتذر الوقت ضاق ونملك فقط بضعة ساعات وندخل بما يسمى الصمت الانتخابي الضروري”.

وأردف: “اليوم سنزحف إلى بعقلين، سنزحف بهدوء وانتظام إلى بعقلين. يوم كبير للائحة المصالحة، المصالحة ما بين الشجعان، المصالحة بين الكبار، المصالحة مع البطريرك صفير، المصالحة مع الراعي، المصالحة الحقيقية”.

وقال: يريدون بأصواتهم الحاقدة، يحاولون التشويه، لن ينجحوا. اليوم ستذهبون إلى بعقلين، ولكن الأهم نهار الأحد. نهار الأحد ليس فقط في الحماسة في التصويت. لأن الظاهر ما حافظ القانون الغريب العجيب، الذي اسمه الصوت التفضيلي، بدكن تيمور يفوت على المجلس والشرط الأول للتصويت الكثيف، لرفع ما يسمى الحاصل الانتخابي. ثانيا التقيد بتعليمات اللجنة الانتخابية، كي كل منطقة بمنطقتها تصوت لأحدهم في لائحة المصالحة، ليس المهم أن نضع اسم تيمور وحده، لأننا نعرف من أين تأتي المؤامرة من قبل السلطة الفعلية والسلطة الملحقة. السلطة الملحقة، الذين رضوا أن يلتحقوا بالسلطة الفعلية”.

وختم “المهم أن نوزع الأصوات كي يدخل تيمور قوياً مع جورج عدوان مع ناجي البستاني مع راجي السعد مع بلال عبدالله مع الجميع مع أكرم شهيب، ليس وحده، هذا الأساس، التقيد بتعليمات اللجنة الانتخابية وليس الحماسة”.