جون ماكين سلم “أف بي أي” ملفاً يدين ترامب ويُسيء لسُمعته

قال موقع “ديلي بيست” في تقرير له إن السيناتور الجمهوري جون ماكين، سلم بنفسه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق (أف بي آي) جيمس كومي، ملفا مليئا بالأدلة التي تدين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وجاء في التقرير الذي أعده الكاتب غيدون ريزنيك “، إلى أن اعتراف ماكين هذا جاء ضمن كتابه الذي سيصدر حديثا تحت عنوان “موجة لا تعرف الكلل: الأوقات الجيدة والمعارك العظيمة وغيرها من العلامات البارزة”.




ونقلا عن ماكين قال الكاتب: ” إنه شعر بالقلق عندما حصل على الوثائق، ولم يدر ماذا يفعل، ويقول: “قمت بمراجعة محتوياته، وكانت الاتهامات مثيرة للقلق، لكني لم أعلم إن كانت صحيحة أم لا، ولم أستطع التحقق من صحتها بشكل مستقل، ولهذا تصرفت كأي أمريكي يهمه أمن بلاده”، وسلم الوثائق لرئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي آنذاك جيمس كومي، وأعلمه بالطريقة التي حصل فيها عليها.

ويشير الكاتب الى ان مواد الملف بحسب كومي جمعت منذ 2015، بطلب من اعضاء الحزب الجمهوري، الذين ينتقدون نهج وتصرفات ترامب وعلاقاته،ولكن بعد ان تبين ان ترامب هو الأوفر حظا لنيل الترشح باسم الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية، فإن الحزب توقف عن تمويل جمع الملف الذي يدين ترامب، فيما تولاه الحزب الديمقراطي المنافسو، بحسب ماكين فان في الملف معلومات، متوفرة لدى الأجهزة الأمنية الروسية المتخصصة، وتدين ترامب، ويمكن أن تسيء لسمعته، وهي نفسها المعلومات التي أنكرها الرئيس الأمريكي ووصفها بالمزورة، وبأنها محاولة “لصيد الأشباح”.

ويروي التقرير كيف أن ما كين أودع الملف في خزنة الأمانات في مكتبه، واتصل مع مكتب كومي طالبا مقابلة معه، قائلا: “أريد مقابلته في أقرب وقت يناسبه، وسلمته الملف، وأعلمته بالطريقة التي حصلت بها عليه، وقلت:” لا أعلم ماذا أفعل به، وأثق في قدرة (أف بي آي) على فحصه بدقة، والتحقيق في المزاعم الواردة فيه، وبهذا شكرت المدير وغادرت، ولم يستغرق اللقاء كله عشر دقائق، وفعلت ما يمليه علي الواجب”.

ويلفت التقرير في ختامه إلى أن ماكين يستعيد في الكتاب فصول حياته، ويبدو ناقدا شرسا لترامب وسياساته.