بري أو لا أحد لرئاسة مجلس النواب والصراع على نائب الرئيس

تبدأ في 23 الجاري بانتخاب رئيس المجلس النيابي وسيكون #نبيه_بري أو لا أحد. ويليه انتخاب نائبه المفترض أن يكون من الطائفة الأرثوذكسية. والمتصدرون الـ 3 هم: رئيس السن ميشال المر والنائبان إيلي الفرزلي والياس بوصعب، والأخيران من خط سياسي واحد إنما أحدهما بنكهة العهد السابقة والآخر بالنكهة العونية الخالصة.

وبعد تجاوز عقدة تشكيل الحكومة، نصل إلى البيان الوزاري، وعلة هذا البيان، كما كل بيانات الحكومة السابقة منذ العام 2000، ثلاثية «الشعب والجيش والمقاومة» العنوان الدائم للثنائية الشيعية، أمل وحزب الله، والذي رد عليه رئيس حزب القوات اللبنانية د. سمير جعجع بثلاثية «الشعب والجيش والدولة».




وتمهيدا لهذه الاستحقاقات، اعتبر الرئيس الحريري، في مهرجان احتفالي في بيت الوسط امس الاول، «اننا اكبر كتلة نيابية صافية في مجلس النواب»، وعبارة صافية تعني انها من التيار وحسب، وليس بينها ودائع لقوى أخرى، أو رفاق طريق، كما في الكتل الأخرى، بحيث يعتبر الكتلة النيابية الاقوى (21 نائبا) الثالثة، بعد كتلة «الأمل والوفاء» الشيعية، وكتلة التيار الوطني الحر.

«القوات» لم تقرر موقفها بعد بخصوص تسمية بري لرئاسة المجلس، انما موقفها سيعلن في اجتماع تكتل «الجمهورية القوية» الذي سيعقد فور تحديد موعد اجتماع مجلس النواب الجديد، ومن ثم البحث في موضوع تكليف رئيس الحكومة العتيد، علما ان جعجع أعلن صراحة ان التكليف يجب ان يستند بشكل واضح الى تفاهم سياسي مسبق مع الرئيس سعد الحريري، حول عناوين المرحلة المقبلة، ومن ثم الدخول في التكليف.