باسيل: 6 أيار موعد لإسقاط مشروع التخريب على العهد والمتآمرين عليه

أقيم مهرجان انتخابي للائحة “لبنان القوي” في دائرة كسروان -الفتوح وجبيل على مدرج ميروبا، برعاية رئيس “التيار الوطني الحر” وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، وحضور النائبين نعمة الله ابي نصر وفريد الياس الخازن، أعضاء اللائحة النائبين سيمون ابي رميا ووليد خوري والوزير السابق زياد بارود والنائب السابق منصور البون والعميد شامل روكز وعقيلته كلودين عون روكز ونعمة افرام وربيع المقداد وروجيه عازار، إضافة الى حشد من قياديي التيار ومناصرين.

بعد النشيد الوطني وكلمة لعريف الاحتفال الزميل حبيب يونس، تحدث عازار عن “أهمية تجديد الوكالة للعهد من هذا المكان حيث وقف الرئيس عون في عامي 2005 و2009 وقال إن خيارنا بين الظلمة والنور، التخاذل والإنجاز، الإرتهان والسيادة، الزبائنية والحقوق. عهد الإنجازات يبدأ مع كتلة نيابية وازنة مدعومة من الشعب العظيم، ووحده صوتكم يصنع المعجزات ولبنان القوي”.




البون
وكانت كلمة للبون قال فيها:”ما يجمعنا اليوم ليس لقاء انتخابيا وحملة وشعارات بل لقاء أهل يتفقون على محبة هذه المنطقة وإنمائها، هذه المنطقة التي أصبح نائبها رئيسا للجمهورية. عندما خاصمنا خاصمنا بشرف وعندما تحالفنا تحالفنا بشرف أيضا، فإنماء كسروان هو الهم الأكبر، لانه لم يكن على قدر تطلعات أبنائها. وعدي لكم سأبقى كما كنت دائما بجانبكم، أحمل همومكم”.

وختم: “ستصوتون لعهد جديد في كسروان يحفظ كرامتكم دون منة من أحد، فانتخبوا لمستقبل أبنائكم وارموا الوعود الكاذبة والأموال، صوتوا لمن هو بجانبكم، ولا حاصل ولا تفضيلي سيفرق بيننا فكسروان-الفتوح تجمعنا”.

بارود
بدوره تحدث بارود عن تحالفه مع “التيار الوطني الحر” وقال: “لمن يسأل عن تحالفي مع التيار، أقول أنا متحالف معه لان لديه الجرأة للتحالف مع مستقلين من أجل الأفضل للبلد، ولانه تيار لم يدع يوما انه وحده يمثل الناس”.

أضاف: “نحن نشكل كتلة داعمة لرئاسة الجمهورية، وهذه المنطقة لم تتعود يوما إلا على الوفاء له. هذه كتلة ديموقراطية تأخذ قراراتها بعد نقاش وليست سجنا لأحد. الموت ليس نعسا، فنحن أبناء حياة كريمة نريدها لكل أهل كسروان -الفتوح وكل مطالبها الإنمائية وعلى رأسها محافظة كسروان وجبيل”.

 

وختم: “هذه المنطقة ستأخذ حقوقها في عهد الرئيس عون، لانه لا يرضى إلا بالإنماء المتوازن”.

افرام
وشدد افرام في كلمته على ان “لبنان القوي الذي نطمح إليه نراه اليوم في اختيار نفس جديد للبنان المبدع والمحترف. نحن لا نستسلم ونرفض الموت، وعندما يطالب المواطن بحقه في السكن والتعلم والطبابة وفرص العمل وعدم الهجرة، يبدأ التغيير الحقيقي”.

وختم: “أنتم لستم الوسيلة بل الهدف والغاية. شبعنا تحديات ونكايات وشللا، فالانسان هو الهدف، والويل لبلد يعتبر السياسة هدفا والانسان وسيلة. أشكر ثقتكم فهي مسؤولية كبيرة، ونحن مع بعضنا البعض مع رئيس الجمهورية سنعيد الإنماء والإعمار في كسروان ولن نقبل بانهيار دولة الرئيس فؤاد شهاب بل سنبني مؤسسة الدولة بشفافية والتزام وإبداع يشبه إبداعات اللبنانيين في العالم”.

روكز
أما روكز فتوجه “لضمير الناخب الانساني لانسان أفضل، والضمير القضائي لصوت حق أقوى، والعسكري لجيش أقوى، والوجودي لسيادة أقوى والوطني للبنان الأقوى”. وقال: “وعدي لكم وللعهد وللرئيس ان أبقى مثلما كنت مغوارا في حياتي العسكرية سأكون مغوارا ايضا في طريقي الجديدة وسأحمل دائما عنوان الشرف والتضحية والوفاء. نحن أولاد المنطقة الخضراء وليس كسارات الجبل، أولاد الحقيقة وليس عنوان التضليل والفساد، نحن بنينا دولة ولم ننشق دويلة، لم تحمل أيادينا خطيئة دم طاهر بل رفعت شهداء. ثوابتنا لم يهزمها المال بل صنعت منا رجالا، نحن معكم نبني لبنان التنوع ونلملم جروحاتنا ونتعلم من ماضينا. وأقول للجميع ان لبنان سمكة محسكة لا تبلع وقد كلفنا دما وقهرا وحزنا وشهداء، فلبنان البداية واليوم وغدا ولا يوجد وطن لنا غيره”.

وختم: “البطولة تاريخنا، الكرامة عنواننا، العنفوان بذتنا، الشباب أملنا، الإصلاح نهجنا، التغيير هدفنا وكسروان-الفتوح قلبنا، وجبيل حضارتنا أما لبنان القوي فهو دائما حلمنا”.

باسيل
ختاما ألقى باسيل كلمة قال فيها: “ما أجمل هذه الوقفة على مدرج ميروبا التي تذكرنا بانتخابات العامي 2005 و2009 وبانتصارين كبيرين لإسقاط التحالف الرباعي في العام 2005 وإسقاط مشروع إسقاط الزعامة المشرقية في 2009. نحن اليوم على موعد جديد لإسقاط مشروع إسقاط العهد والمتآمرين عليه. يوم وقف هنا العماد عون ودافع عن كرامة كسروان ولبنان لم يكن غريبا بل قريبا من كل لبنان وكسروان”.

أضاف: “لن يسقط ميشال عون هنا يا “زفاتين” الزواريب، فالتيار يفتح اوتوسترادات الكرامة والمشرفية والمنتشرين لكي يعودوا الى لبنان، واليوم اكتملت عودة صناديق المقترعين المنتشرين سالمة الى لبنان من دون تأثير المشككين الذين سبق وتلاعبوا بالكهرباء والصناديق وشراء الأصوات، فالناس معنا أحرار والتيار لا يشتري أصواتا وهو يعلم ويربي على الحرية. كسروان حافظت على الارض والهوية وأعطي لها مجد لبنان وهذا المجد ليس للبيع الى خارج الحدود او التلزيم بالتراضي والصفقات. لم تعد كسروان في أيام “الزفت”، لديها كتلة لمدة 13 عاما لم يتفرق أعضاؤها، وعندما طالبتمونا بالتغيير أخذنا برأيكم واخترنا من اخترتم أنتم، ويسأل البعض عن الوزراء والمدراء وهذا الأمر سيتحقق ولكنكم نسيتم ان كسروان تخرج زعماء ورؤساء جمهورية على مثال فؤاد شهاب الذي بنى الدولة القوية، وحاول آنذاك الاقطاعيون تخريبها وهم نفسهم اليوم حيتان المال وميليشيات الدولة يحاولون التخريب على عهد الرئيس عون الذي يحمل الكرامة الوطنية”.

وتابع: “كسروان لا تحب الغريب الأجنبي الذي يحتلها وصخور نهر الكلب شاهدة وتؤرخ ذلك، ولكن ليس لديها مشكلة مع الغريب اللبناني الذي احتل قلوبها سواء ميشال عون أو شامل روكز، فهي عاصمة المشرقية واستقبلت أهالي الجبل المهجرين الذين لا يكفيهم انهم تهجروا وعادوا الى الجبل، بل يقولون لهم إن هم أبدوا رأيهم في الانتخابات تسقط المصالحة والمختارة. كيف تكون هذه المصالحة؟ أنا أقول لهم يجب ان تصوتوا للتيار الوطني الحر لكي تتم المصالحة والعودة والا تسقط كسروان والجبل وبعبدا. كسروان استقبلت ايضا اللبناني الآخر الذي هرب من حرب تموز 2006. هذه كسروان المنفتحة وليست المنعزلة وقد وقفت مع الكرامة والمقاومة لمجد لبنان ضد الاسرائيلي والتكفيري، فهذه الارض مسكونة بالعنفوان وخرج منها مغاوير أدما مرفوعي الرأس كما عادوا اليها وليس مثل الذين طأطأوا رؤوسهم أمام الوصي آنذاك ووريث الوصي اليوم، فهنا أرض الثورة على الإقطاع التي بدأت مع طانيوس شاهين الذي أعلن الجمهورية من كسروان”.

وقال: “يا تيار وثوار الجمهورية، ثوروا على الإقطاع الذي سيقتل أحلامكم ومستقبل أولادكم، كسروان- الفتوح نفضت عنها غبار الإهمال وبدأت ثورة الإنماء مع روجيه عازار من طرقات وشبكات المياه وخزانات وعبارات ومحطات الصرف الصحي ومرفأ جونيه وغيرها من المشاريع التي سنكملها معه. كما نعدكم بكل شيء جديد مع قديمكم وهو “ابو فؤاد” الذي لا تزالون تحبونه ويحبكم ويخدمكم، وأيضا مع زياد صورة الشاب الآدمي اللبناني المشرع لدولة لبنان الحق، ونعمة رجل الإنماء والإنتاج الذي لم يتغير”.

وختم باسيل: “كل مرة أقابل الرئيس عون يسأل عن كسروان-الفتوح وهو الوفي الذي لم ينس هذه المنطقة يوما وهي ستكون وفية له. يوم 6 أيار يوم استفتاء للعهد ونحن لا نريد مقعدا او اثنين او أكثر فمقعد العماد عون يستأهل أكثر من خمسة مقاعد. مسؤوليتكم أنتم رفع الحاصل، فكسروان قلب لبنان ومن دونها لا حياة. اتكالنا عليكم لتبقى كسروان قلعة العهد”.