دائرة بعبدا: معركة إثبات وجود بين القوات والكتائب

تتميّز دائرة جبل لبنان الثالثة بالتنوع الحزبي، إذ تضمُ مختلف أطيافِ المجتمعِ اللبناني وتتمثلُ فيها مُجمل الأحزاب السياسية. ومع بدء العد العكسي، لسير محدلة الانتخابات النيابية في الدائرة التي لم يغير القانون الانتخابي الجديد من تقسيماتها، بحيث لم يتم الحاقها بأي قضاء آخر، تتحضّر جبل لبنان الثالثة لمعركة ستنحصر -وفق أوساط مراقبة- على المقعد السادس. 

يتنافس في هذه الدائرة 24 مرشحاً يتوزعون على أربع لوائح: 




1- “لائحة الوفاق الوطني” وفيها: الان عون، ناجي غاريوس، حكمت ديب، (موارنة)، سهيل الاعور (درزي)، علي عمار، فادي علامة (شيعة).

2- “لائحة سوا لبعبدا” وتتألف من: ​بول أبي راشد​، إيلي غاريوس، رمزي بو خالد (موارنة)، أجود العياش (درزي)، ألفت السبع، سعيد علامة (شيعة).

3-“لائحة كلنا وطني” وتضم: زياد عقل، ماري الحلو، جوزف وانيس (موارنة)، علي درويش، واصف الحركة (شيعة)، رانية المصري (درزي).

4- “لائحة وحدة انماء بعبدا” وتتألف من: جوزف ميشال عضيمي، سينتيا الأسمر، بيار أبو عاصي (موارنة)، صلاح الحركة (شيعي)، وهادي أبو الحسن (درزي).

تبلغ حصّة هذه الدائرة في مجلس النواب ستة مقاعد يتوزّعون على الشكل التالي: 

3 مقاعد مارونية

مقعدان شيعيان

مقعد درزي

*مسار المعركة

أوساط متابعة للشأن الانتخابي تؤكد في حديث لموقع “العهد” الاخباري أنّ المعركة في دائرة جبل لبنان الثالثة هي معركة إثبات وجود بين الأحزاب المسيحية، خصوصاً بين حزبي “القوات” و”الكتائب”. وفق حساباتها، يفوق الحاصل الانتخابي عتبة الخمسة عشر الف صوت. وهنا تؤكّد الأوساط أنّ “لائحة الوفاق الوطني”  المدعومة من “التيار الوطني الحر” وحزب الله ستفوز بثلاثة مقاعد حكماً، فيما ترجّح فوز “لائحة وحدة انماء بعبدا” -المكونة من تحالف “القوات” اللبنانية و”الإشتراكي” والمدعومة من تيار “المستقبل”- بمقعدين، من المتوقع أن يعود الأول لمرشح القوات بيار ابو عاصي، والثاني لمرشح “الحزب الإشتراكي” هادي أبو الحسن، لتنحصر المعركة -وفق الأوساط- على المقعد السادس الذي قد يعود لمرشح ماروني أو شيعي، وبالتالي قد تفوز به إحدى اللائحتين المذكورتين سابقاً أو “لائحة سوا لبعبدا” المدعومة من “الكتائب” و”الوطنيين الأحرار”، بينما تتوقع المصادر أن تبقى لائحة كلنا وطني خارج المنافسة، بحيث لا تفوز بأي مقعد.