//Put this in the section //Vbout Automation

كارلوس عازار لبيدرو غانم: في زمن القمع كان نادي الحكمة متنفّسنا الوحيد.. وهؤلاء من سأنتخبهم في جزين

حلّ النجم كارلوس عازار ضيفاً ضمن برنامج “كلام بسرّك” الذي يقدّمه الإعلامي بيدرو غانم، الحوار لم يكن فنّياً و حسب و إنما رياضياً أيضاً ، فقد أجب كارلوس عند سؤاله عن تشجيعه لنادي الحكمة : أنا مشجّع حكماوي من بدء تاريخ كرة السلّة الحديث. أما عن سبب “تسييس” كرة السلة في لبنان و تحلّيها الطابع المذهبي و الطائفي أجاب: أنا لا أنظر إلى اللعبة من هذا المنظار أبداً، أنا أحبّ الرياضة بماهيتها الرياضيّة و بعيد كل البعد عن السياسة و الطائفيّة، أشجّع نادي الحكمة لأنه مرتبطٌ بالذاكرة ، خاصةً في الفترة التي كنا فيها مقموعين في لبنان ، كانت الرياضة و تحديداً نادي الحكمة متنفسنا الوحيد، فإرتبط شعور الإنتصار بنادي الحكمة ، نحن مدينون لهذا النادي لأنه أدخل الفرحة إلى قلوبنا في مرحلة من المراحل، اضاف عازار: لا يجوز أن نُشمل جماهير الفرق الرايضيّة بالتحزّب ، السياسة دخلت في كل شيء ، “خلولنا شي بعيد عن السياسة” .

أما في الفن، و عند سؤاله عن عودة رهجة السينما اللبنانيّة أجاب : نعم عادت إلسينما اللبنانيّة إلى الحياة، و هي على السكّة الصحيحة لعودة الصناعة. وفي هذا السياق أؤيّد رأي المخرج سمير حبشي الذي إقترح على الدولة أن تزيد مبلغ صغير على سعر البطاقة و هو الف ليرة لبنانيّة، تذهب إلى دعم صندوق دعم السينما اللبنانيّة عبر وزارة الثقافة، هذه الخطوة تؤمن حوالي مليونيّ دولار ، يمكن أن تستخدمها الدولة في إنتاج أربعة افلام تعكس الوجه الحقيقي للبنان.




أما عن وضع الفن: هناك أغانٍ تبثّ عبر الإذاعات ، أخجل أن أسمّعها لأولادي لو كنت متزوجاً، لكي لا يأخذوا فكرة خاطئة عن الفن . لقد أصبنا بالتلوّث السمعي بسبب هذه الأغاني الهابطة.

و قد أجاب ممازحاً عن سؤال ما إذا هو خائف من الوضع في لبنان: افكّر أن أقوم بإدارة أعمال أحد السياسين المرشحين على الإنتخابات، فهم اليوم أكثر شهرةً من الفنانين، اليوم ونحن نقود السيارة و نتفرّج على صور المرشحين نشتاق إلى صور الإعلانات و المنتجات. أما عن الإنتخابات: أنا اصوّت في جزين و سأصوّت لأشخاص يسعون للعمل و تحقيق الإنجازات