هل عَمد البعض الى تسجيل مغتربين من دون موافقتهم؟

 

قالت مصادر دبلوماسية لصحيفة “الاخبار” إنّ اللبناني الذي قرّر تسجيل اسمه للاقتراع في الخارج، “كان يُدرك مُسبقاً أنّ عليه الانتقال إلى مُدنٍ أخرى لممارسة حقّه، وعلى رغم ذلك تسجّل”. إلا أنّ عدداً من المغتربين “راهن على أن تُفتح أقلام اقتراع خارج البعثات، وقريبة من مُدنهم”.




وبحسب المصادر فان أسباب تدنّي نسبة المشاركة في الانتاخبات تتعدد، “كالأشخاص الذين تسجلوا في تشرين الثاني، وطرأت عليهم ظروفٌ غيّرت مخططاتهم ليوم 29 نيسان 2018”. أو آخرون قرروا المشاركة في الانتخابات “ثمّ لم تكن هناك متابعة معهم من قِبَل الماكينات الحزبية، لجهة تقديم التحفيزات والتسهيلات المادية للاقتراع”.

وهناك سؤال أيضاً يُطرح، تابعت المصادر “قد يكون أفضى إلى نسبة الاقتراع المُتدنية: هل عَمدت بعض الأحزاب والشخصيات السياسية إلى تسجيل أشخاصٍ، من دون أخذ موافقتهم مُسبقاً، ما أدّى إلى رفع نسبة المُسجلين في شكلٍ قياسي في الساعات الأخيرة قبل انتهاء المهلة؟ كتلك السيدة الكسروانية، التي اكتشفت صدفةً أنّ اسمها حُذف عن لوائح الشطب في لبنان، لأنّها مُسجلّة في فرنسا، وهي لم تُسافر مرّة واحدة في حياتها؟”.