//Put this in the section
المحامي جيمي فرنسيس

نادر العِفة.. والسٓبعة ودِمِتها – المحامي جيمي فرنسيس

اكذب اكذب اكذب، حتى تصدق كذبتك وتصبح عقيدتك، عندها تبشر بها، تدعو للالتحاق بها، وهكذا دواليك، ولكن، ان كذبت، صدقت، اعتقدت، بشرّت، والتحق آخرون، هذا لا يعني انك تعظّمت، فما بني على الكذب، ما هو الا … كذبة

دخلنا حلبة الانتخابات، وها هو كنعان يصارع نفسه، يبحث عن خياله ليصارعه وان لم يجده صارع الاقوى منه انتخابيا، شعبيا، سياسيا ولكن من دون ان يتجرأ حتى على تسميته، متهما اياه بالتقاعس عن القيام بواجبه، وعدم مشاركته و”ما حدا شافو”.. حاول ان ينسى ان اعلى نسبة مشاركة واقتراح قوانين مقدمة من النائب ” اللي الكل بيعرفوا” ، سامي الجميل طبعاً.

انه ارق ابراهيم كنعان ، كابوسه ، خارج اللجان وداخلها ، لم يكن ينقص كنعان الا تقرير “اللبنانية للدراسات” الذي يقول ان النائب الجميل سجل اكبر نسبة حضور ومشاركة في البرلمان وصلت الى 90 % وهو ابراهيم الحاضر ناضر كل الأيام لم يسجل سوى 86% . قرر في سره انه في الجولة المقبلة سيعد الاجتماعات واحداً واحداً و” يحط على عينن” .

قد يسأل احدهم: حضرة النائب ،كونك تندر العفة، لماذا لم تتوقف عن قبض معاشك النيابي طيلة فترة التمديد؟ آه عفوا، لانك عارضت التمديد النيابي مرة ووافقت عليه مرات، انسيت التمديد لسوكلين بعد اعتراضكم مرة واحدة! التمديد للشركات في كهرباء لبنان والمياومين بعد اعتراضكم مرة واحدة!
استمر بوب، على مدى تمديدين وعلى مدى كل العهود الضعيفة والقوية يستمد معاشه من البرلمان ، لم يتوقف يوماً ولو احتجاجاً على التمديد الذي يرفضه ، نعم ” عدس بترابو كل شي بحسابو” الاعتراض شيء والأموال شيء آخر.

السياسة المعتمدة “افجر، حصّل، حصّل بعد”، حصّل ماذا؟ بعد معارضة التمديد للمجلس النيابي اول مرة، والمرة الوحيدة، مررتم الاتفاقات والقانون الانتخابي، بعد معارضتكم عقد سوكلين اول مرة، طالبتم به لاحقا لانه حصّل وضم شركة “كلمنتين”، بعد معارضتكم ملف الكهرباء، اول مرة، والمرة الوحيدة وافقتم على تلزيم الادارة لشركات فيها من احبابكم من فيها بعد معارضتكم المطامر اول مرة، والمرة الوحيدة، حصّلتم تنفيذ السدود ولن ننسى، فجور الابراء المستحيل وما حصّله من تحالف لاحق أمن الرئاسة والوزارة والتشكيلات،…

تنتقد مانعي البواخر العائمة على قلب الناس والى اليوم لا تتجرأ الحكومة مجتمعة ومتوافقة ومتقاسمة ان تأتي بالبواخر ورئيس البلاد يصرخ اريد كهرباء ومش فارقة معاي . اين الكهرباء ؟ واين البواخر هل تتبرأون منها مثل الابراء المستحيل ؟؟

مسكين هذا النائب يتخبط يغرق ولا يعوم، كتلته في واد وهو في واد آخر ، يؤمن الوفر يطيروه له ليتبين انه وفر افتراضي والضرائب نزلت على رأس الناس ثم يقول الرائد خوري انو ” مش محسوبة صح” ابراهيم فضل وضع رأسه في الرمل ” يا رب السترة “، يحمل وزراءه التوتر الى عين سعاده والمنصورية ” بالقوة سنعلقه” فيهرول لانزاله ينهر كتلته ” ياجماعة عورتونا” مسكين النائب كنعان .

آخر تخلي من رفاق الدرب كان على خاتمة انجازاته لهذه الولاية، المادة 50 للتوطين من الموازنة . نام ابراهيم على حرير، ستباع الشقق، المبلغ ما بيحرز ” 300 الف بسيطة ، ستصدر الاقامات ، سينام النازحون على توطين والدول الأوروبية ستديننا الملايين ماذا يريدون ؟ هل امتن بعد ؟ اعتقد جازماً انه حقق الضربة اللئيمة التي ستوطنه في المجلس، اخطأ مجدداً .

نزلت المصيبة على رأسه كالصاعقة سامي الجميل ايضاً بالمرصاد؟ انه التوطين يا ابراهيم ؟هل تفهم ام اشرح بعد ؟

يركض ابراهيم الى البطريرك ليقول له ان 50 هي في الواقع 49 لم ينجح ، فشل بعد ! هذه المرة ايضاً رفاقه ضده ويصرخون :” انه التوطين يا ابراهيم ! يوافقون سامي الجميل قبل اسبوعين من الانتخابات ! ضرة جديدة ! اضربوا بعد !