//Put this in the section

هل يصحّح محمد الفاضل ما اقترفه فتفت وعبد العزيز بحق الضنية؟

 

خاص – بيروت أوبزرفر




يتطلع أهالي قضاء الضنية إلى إحداث تغيير في الإنتخابات النيابية المقبلة عبر الدكتور #محمد_الفاضل المرشح على لائحة العزم برئاسة رئيس الحكومة الأسبق نجيب ميقاتي في دائرة الشمال الثانية.

ويعوّل الكثيرون على الفاضل في حال وصوله إلى الندوة البرلمانية، تصحيح ما اقترفه النائبان عن تيار المستقبل الدكتور أحمد فتفت (نائب منذ عام ١٩٩٦) والدكتور قاسم عبد العزيز (نائب منذ عام ٢٠٠٥)، بحق هذا القضاء من تهميش وحرمان، وأخطاء سياسية ووعود وهمية دفع أبناؤه ثمنها، الذين يأملون إيصال وجوه سياسية جديدة تعمل على إبراز هذه المنطقة على الخريطة الإقتصادية والإستثمارية والسياسية سيّما أنها تمتلك ثروات طبيعية هائلة عجز نوابها عن استغلالها.

وتساءل بعض المراقبين عن الغاية من ترشيح نجل النائب أحمد فتفت الذي يفتقر إلى الخبرة السياسية والاحتكاك والتواصل مع أهالي المنطقة والذي من المتوقع أن تكون خسارته مدويّة وبالتالي طي صفحة آل فتفت السياسية دون رجعة خصوصاً بعد نتيجة الأنتخابات البلدية الأخيرة واطي اظهرت إستياء القاعدة الشعبية من الامعان بتهميشهم. كما استغربت المصادر في الوقت عينه “وقاحة” تيار المستقبل في إعادة ترشيح النائب قاسم عبد العزيز الشهير بانعزاله عن أبناء منطقته وإغلاق أبوابه في وجههم ومجاهراته بعدم قدرته على تقديم أي خدمات! والجدير بالذكر أن عبد العزيز كان محسوباً على الوزير محمد الصفدي إلى إن حصل الأنقلاب الشهير وفضل عبدالعزيز الألتحاق بالمستقبل.

والفاضل يتحدر من عائلة متجذرة في الضنية تولت تمثيلها منذ حقبة الاستقلال وظلت على تماس مباشر مع حاجاتهم ومطالبهم، إلى بعد قسري نتيجة الحرب مروراً بأيام الوصاية ولكن ذلك لم يؤثر على تواصله مع أهالي منطقته والذين يبادلونه نفس المودة خصوصاً في ظل تململ الناس من ارتهان قرار المنطقة إلى من هو خارجها والخوف من إعادة تجربة انتخابات ال-2005 و 2009 والأتيان بنواب قرارهم مرتهن لمن رشحهم. كما تربطه علاقة صداقة مع الرئيس ميقاتي الذي يعول عليه وعلى زميله في اللائحة الدكتور جهاد يوسف لاحداث التغيير من أجل قيام مشروع سياسي نهضوي حقيقي قائم على الوسطية بدل التطرف، الحوكمة بدل التحكّم والفساد، العمل المؤسساتي بدل الشخصنة، التنمية بدل الهدر والإنكماش الإقتصادي وتنامي الدين، المواطنة بدل التقوقع والتشرذم.