//Put this in the section //Vbout Automation

من أين لها هذا؟.. سوزان الحاج تعرض على المقرصن 8 الآف دولار شهريا و-100 ألف عن كل سنة سجن وتسديد قرض المنزل لتغيير افادته!!

ذكرت قناة الجديد أنه في 2 اذار بعد يومين من توقيف المقرصن ايلي غبش، طلبت المقدم سوزان الحاج من زوجة غبش الحضور في الصباح الباكر إلى منزلها في ادما للاجتماع بها بحضور زوجها المحامي زياد حبيش.

تعرض الحاج صفقة مالية على زوجة غبش هي:




– 8 الآف دولار معاش شهري
– تسديد قرض المنزل وقيمته 150 ألف دولار
– 100 ألف دولار عن كل سنة يقضيها غبش في السجن
– تعيين المحامي صقر الهاشم للدفاع عنه

كل ذلك مقابل تغيير الأفادة التي سيدلي بها غبش أمام قاضي التحقيق رياض أبو غيدا ونفي افادته التي ادلى بها أمام فرع المعلومات والتي إتهم بها المقدم الحاج بفبركة ملف التعامل لزياد عيتاني.

تكتب زوجة المقرصن غبش الأفادة المطلوب قولها على ورقة لنقلها إلى زوجها ويعدها زياد حبيش بتأمين موعد سري لها مع زوجها. تخرج السيدة غبش من المنزل وتتصل بمحامي زوجها لتطلعه على العرض، فيطلب إليها تأمين لقاء آخر مع المقدم الحاج بحضوره.

في اليوم نفسه وفي الساعة الرابعة والنصف تلتقي زوجة غبش ومحاميه مع زياد حبيش والمحامي صقر الهاشم هذه المرة في منزل عائلة حبيش في كفرحباب. بعد خمس دقائق، يقاطع الاجتماع إتصال يرد إلى زياد حبيش يجبره على الأعتذار والمغادرة والسبب أن فرع المعلومات سيقوم بتوقيف زوجته سوزان، لكن قبل خروجه، يبلغ حبيش محامي غباش بأن العرض المالي لا يزال قائماً.

وعلمت “الجديد” أن جهازاً أمنياً حرص أن لا ينجز هذا الأتفاق حرصاً على تحقيق العدالة بحق المقدم الحاج. بعد كل هذا، كيف يدعي وكلاء المقدم سوزان حبيش بانها بريئة ويحاولون في الوقت عينه الضغط على المقرصن ايلي غبش وزوجته.