//Put this in the section //Vbout Automation

كم “زياد عيتاني” في السجن؟.. وكم “سوزان الحاج” في السلك العسكري؟!!

فتحت قضية توقيف زياد عيتاني واعلان وزير الداخلية نهاد المشنوق “البراءة” للفنان البيروتي، الباب على منظومة “العدالة” في لبنان حيث تظهر هذا البلد مشرّعاً أمام حسابات يتداخل فيها الشخصي بالسياسي والانتخابي والأمني والقضائي.

والسؤال يبقى، كم “زياد عيتاني” موجود ظلماً في السجن، في قضية ملفقة و إعترافات أخذت تحت الترهيب والتهديد. وكم يوجد “سوزان الحاج حبيش” في السلك الأمني والعسكري والمخابراتي حيث من السهل تلفيق وفبركة قضايا للثأر الشخصي.




يتسائل اللبنانيون عن وجود أي جهة تحاسب المسؤول عندما يتجاوز صلاحيته، لو كنا في بلد يحترم أصول العمل الديمقراطي الشفاف لكانت هذه القضية كفيلة باسقاط الحكومة برمتها. ما هي مسؤولية وزير الداخلية وهو الوزير المشرف على جهاز أمن الدولة الذي قبض على عيتاني. من فبرك “أساطير” قيام عيتاني بملاحقة ومتابعة ومراقبة المشنوق والوزير السابو عبدالرحيم مراد وغيرهم من الشخصيات؟

يعرف اللبنانيون ان هذا الملف سيتم “لفلفته” كسائر الفضائح والسرقات والسمسرات على أمل التغيير والذي يبقى حلماً صعب المنال….