//Put this in the section //Vbout Automation

الحريري أقرب إلى التيار من القوات.. ستذهب اصوات المستقبل الى باسيل في البترون

التحالفات الانتخابية مازالت في البدايات، لكن اوضح المؤشرات ان التيار الوطني الحر سيكون الحليف الاساسي لتيار المستقبل، وليس القوات اللبنانية التي قال الرئيس سعد الحريري انه بحاجة الى «مُنجّم مغربي» كي يفهم عليها، وباقي التحالفات «غبّ الحاجة والطلب».

ففي البترون، ستذهب اصوات المستقبل الى المرشح جبران باسيل، وفي المتن الشمالي وبيروت الاولى وزحلة لم تثمر محادثات المستقبل والقوات اي تقدم، وفي عكار موجة اعتراضات على تبني المستقبل ترشيح كل من وليد البعريني ومحمد سليمان وطارق المرعبي، فالبعريني وسليمان محسوبان على فريق 8 آذار، واكثر من ذلك فإن سليمان هو سوري متجنس لبنانيا وسبق للحريري ان رفض ترشيحه في دورة 2009 بعد تأكده من العلاقة الوثيقة له بالنظام السوري.




كما يبدو ان ولادة اللوائح المفترض اتمامها قبل 27 الجاري مازالت تواجه مخاضا عسيرا، خصوصا بين تيار المستقبل والقوات اللبنانية في اكثر من دائرة.

الرئيس سعد الحريري وفي دردشة مع الصحافيين وعلى الرغم من قوله ان «القوات بدهم مُنجّم مغربي»، استدرك قائلا: لا شيء يحول دون لقاء رئيس حزب القوات د.سمير جعجع قبل الانتخابات، فنحن متفقون على الاهداف الاستراتيجية، رافضا التحدث عن اي عرض حول الدوائر، وخصوصا في زحلة، حيث لن يكون هناك تحالف بين القوات والمستقبل، كما يبدو بسبب تمسك «المستقبل» بميريام ساكف وتحفظ القوات على هذا الاصرار، بدليل قرار القوات اعلان لائحتها في هذه الدائرة يوم الاحد بالتحالف مع حزب الكتائب لتضم مبدئيا المرشحين: جورج عقيص وميشال فتوش عن المقعدين الكاثوليكيين، وسيزار معلوف عن مقعد الروم الارثوذكس، وايلي ماروني عن المقعد الماروني، ومحمد ميتا عن المقعد السني، وعامر صبوري عن المقعد الشيعي، وبوغوص كورديان عن المقعد الارمني.

التحالف بين المستقبل والقوات لم يحصل ايضا في دائرة بعلبك ـ الهرمل، ولا في دائرة البقاع الغربي ـ راشيا بسبب تمسك «المستقبل» بالمرشح هنري شديد للمقعد الماروني في البقاع الغربي، بينما تتمسك القوات بمرشحها لهذا المقعد ايلي لحود، اما في دائرة بعلبك ـ الهرمل فجهد «المستقبل» وبعض القوى الاخرى منصب على منع وصول المرشح الشيعي في هذه الدائرة اللواء جميل السيد الى الندوة النيابية.

في الدائرة الشمالية الثالثة التي تضم زغرتا وبشري والكورة والبترون، فقد قرر «المستقبل» ترك الحرية للناخبين كي يقترعوا لمن يشاؤون، حيث التنافس سيكون بين خطين اساسيين: خط القوات اللبنانية بزعامة د.سمير جعجع وخط المردة بزعامة سليمان فرنجية، وفي دائرة عكار الصورة عينها تقريبا.

وهكذا لم يبق من اوجه التحالف بين القوات والمستقبل سوى في دائرتي بعبدا والشوف ـ عاليه، حيث ترى مصادر «القوات» ان التحالف الاساسي القائم هنا هو بين الحزب التقدمي الاشتراكي والقوات، وان دور المستقبل جزئي في هاتين الدائرتين على ان حسم التحالف بينهما يبقى بانتظار عودة النائب وليد جنبلاط من الخارج.