//Put this in the section //Vbout Automation

إلى ماذا إنتهى تواصل جبران باسيل ووفيق صفا؟

افادت المعلومات ان تواصل الوزير جبران باسيل مع القيادي في “حزب الله” وفيق صفا لم يثمر إيجابيات، لأن لدى الأخير رغبة في تدوير الزوايا مع “التيار الوطني” في الدوائر الانتخابية التي ما زالت موضع خلاف، مع أن الرئيس نبيه بري اضطر إلى مراعاة حليفه “حزب الله” فوافق على مضض على ترشيح القس إدغار طرابلسي (التيار الوطني) عن المقعد الإنجيلي في بيروت الثانية كبديل عن مرشح الحزب “السوري القومي الاجتماعي” فارس سعد، على رغم أنه يتناقض كلياً واتفاق الأخير مع باسيل على التمسك بترشحه في مقابل تجيير أصوات “القومي” للائحة المدعومة من “التيار الوطني” في بيروت الأولى (الأشرفية)، ووافق “حزب الله” على ترشح طرابلسي لحسابات سياسية وليست رقمية، لأن مرشح “القومي” يحظى بتأييد أكثر من ألفين من المنتمين إلى الحزب، بينما مؤيدو طرابلسي في حدود المئات.

وبحسب الصحيفة لم تنسحب مراعاة الحزب لمرشح باسيل على المقعد الماروني في البقاع الغربي- راشيا، إلى أن يصر باسيل على ترشح شربل مارون في اللائحة المدعومة من “أمل” والنائب السابق عبدالرحيم مراد.




الى ذلك علمت الصحيفة أن “حزب الله” تدخل لدى الرئيس بري ومراد لضم نائب رئيس البرلمان السابق إيلي الفرزلي إلى اللائحة عن المقعد الأرثوذكسي، بعد أن كان رفض الانضمام إلى اللائحة بذريعة أنه مرشح “التيار الوطني” الذي قد لا يتحالف معهما. وعوتب الفرزلي من بري ومراد وتولى “حزب الله” ترتيب انضمامه إلى اللائحة، فيما يصران على رفض ترشح مارون ويتمسكان بترشح ناجي غانم.