//Put this in the section //Vbout Automation

بن سلمان يحتجز والدته!!

كشفت شبكة NBC الأميركية، في تحقيق نشرته أمس عن معلومات تتعلق بولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وخفايا إدارته البلاد، وشؤون القصر وتأثيره على والده الملك سلمان بن عبد العزيز.

إلا أن الخبر الأبرز كان قول الشبكة الأميركية إن بن سلمان يفرض الإقامة الجبرية على والدته منذ عامين، ويمنعها من زيارة والده الملك سلمان. وأرجعت السبب الى انه “يمنعها من التأثير على الملك سلمان؛ بسبب قلقه آنذاك من معارضتها خططه لإحكام قبضته على السلطة، ومن احتمال استخدام تأثيرها عليه لمنع نجلها من تحقيق خططه، إضافة إلى احتمال أن يًحدث ذلك انقسامات داخل العائلة الملكية”.




واستندت الشبكة الأميركية في التحقيق المثير إلى معلومات من 14 مسؤولاً بالولايات المتحدة، أشاروا الى انه اختلق تفسيراتٍ مختلفة حول مكان وجود والدته على مدى السنتين، مثل أنها تخضع للعلاج الطبي، حتى لا يعلم الملك سلمان أنَّ نجله كان وراء غيابها المتواصل، بحسب الشبكة الأميركية.

ويعتقد مسؤولون أميركيون، أُجريت معهم مقابلات من أجل هذا التقرير، استناداً إلى سنوات عدة من المعلومات الاستخباراتية، أنَّ بن سلمان تصرَّف ضد والدته لأنَّه كان قلقاً من أن تبدي معارضة لخططه. وقال المسؤولون إنَّ بن سلمان وضع والدته قيد الإقامة الجبرية، على الأقل لبعض الوقت، في أحد القصور بالسعودية من دون علم الملك.

ونفت السفارة السعودية في واشنطن أن تكون الأميرة خاضعة لأي شكل من الإقامة الجبرية أو العزل عن زوجها.

وقال المسؤولون الأميركيون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم؛ بسبب الطبيعة الحساسة للمعلومات، إنَّ الملك سلمان، البالغ 82 عاماً، أُبلِغ في بعض الأحيان، أنَّ زوجته الثالثة خارج البلاد لتلقي العلاج الطبي. وقالوا إنَّ الملك أخبر أناساً حوله بأنه يفتقدها، وعلى ما يبدو لا يعلم مكانها أو وضعيتها الحقيقية.

كما قال المسؤولون إنَّ الملك سلمان قال للرئيس الأميركي باراك أوباما، في إحدى المرات أثناء لقاءٍ بالبيت الأبيض في أيلول 2015 إنَّ زوجته بنيويورك لتلقي العلاج، وإنَّه يأمل زيارتها خلال وجوده في الولايات المتحدة. وقال المسؤولون إنَّ أوباما لم يُبلغ الملك بأنَّ زوجته لم تكن موجودة في نيويورك، لكن نُظِر إلى تعليق الملك باعتباره دليلاً إضافياً على ما كان المسؤولون الأميركيون قد اكتشفوه بالفعل من المعلومات الاستخباراتية حول الأسرة الملكية.

ورفض متحدثٌ باسم أوباما التعليق، متذرِّعاً بخصوصية المحادثات التي كان الرئيس السابق يجريها مع القادة الأجانب، بحسب الشبكة.

ورفضت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية التعليق على أي معلوماتٍ بخصوص الأسرة الملكية السعودية. ورفض متحدثٌ باسم مدير الاستخبارات الوطنية أيضاً التعليق من أجل هذا التقرير.