//Put this in the section //Vbout Automation

الصفدي أولم للمخاتير: صوتوا لتيار المستقبل ليبقى الصوت السني المعتدل وازنا وفاعلا

دعا النائب محمد الصفدي “جميع اللبنانيين وخصوصا أهل السنة والمسيحيين، الى التصويت ل”تيار المستقبل ليبقى الصوت السني المعتدل، الذي يؤمن بلبنان العربي، الحر، المستقل هو الوازن في مجلس النواب، ويبقى الصوت السني فاعلا ومؤثرا لكي نتفادى شرذمة أهل السنة واقصاءهم وإضعاف التعايش اللبناني، جراء القانون الأعوج والمشوه الذي ستجري الإنتخابات المقبلة على أساسه”.

كلام الصفدي جاء خلال إقامته مأدبة غداء لمناسبة يوم المختار الوطني، شارك فيها وزير العمل محمد كبارة، النائب سمير الجسر، محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، قائمقام بشري ربى شفشق، قائمقام زغرتا ايمان الرافعي، رئيس دائرة البلديات في محافظة الشمال ملحم ملحم، رئيس قسم نفوس الشمال عامر المصور، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء رئيس بلدية طرابلس أحمد قمر الدين، رئيس بلدية الميناء عبد القادر علم الدين، مأمور نفوس طرابلس خضر الأسعد، رئيس اتحاد عمال الشمال شعبان بدرة، رئيس رابطة المخاتير في طرابلس والشمال فتحي حمزة، رئيس رابطة مختاري الضنية مصطفى الصمد، وحشد من المخاتير في طرابلس والميناء والبداوي والمنية-الضنية والقلمون.




ورأى في كلمته ان “دور المختار في زمن الانتخابات اساسي ومفصلي في توجيه خيارات الناخبين وترجيحها نحو الأفضل لبناء الوطن ولتطوير المدينة ولإنماء الأحياء والقرى”.

واضاف: “ان للمختار كذلك دورا في توجيه الشباب والاهالي وتوعيتهم وتصويب نظرتهم ليسقطوا في صندوق الاقتراع من هو الافضل للمستقبل”، معتبرا ان “الانتخابات ليست يوما واحدا وتنتهي بل هي محطة اساسية في بناء “مستقبل” اولادنا”.

وأشار الى ان “هذا “المستقبل” لا يبنى الا بالإنفتاح على الآخر، وتطوير عقول الشباب ومهاراتهم، ودفعهم نحو بناء أنفسهم ومجتمعاتهم وفق قيم يسودها القلم بدل الالم، الكلمة البناءة بدل التطرف الاعمى والتقدم بدل الانغلاق”.

واعتبر انه “ليس كثيرا ان نكرس للمختار يوما في السنة وهو الذي يكرس نفسه للناس كل يوم، وان نجتمع معكم وكأننا اجتمعنا مع عائلات طرابلس والميناء والبداوي والمنية بمجملها”، مشيرا الى ان “من أقل الواجبات ان نعمل على تحسين اوضاعكم المعيشية”.

وذكر ب”إصدار الطابع المالي الخاص بالمختار حين كان وزيرا للمال بهدف تغذية صندوق التعاضد الاجتماعي الذي يستفيد من تقديماته المختار حصرا”، مشيرا الى ان “مشروع صندوق التعاضد كان اوقف ورمي في الجوارير مرات عدة، منذ عام 2003 بحجة عدم وجود مصدر تمويل له”، واعدا ب”مواصلة جهوده لتحقيق مزيد من الحقوق للمخاتير وان كان خارج البرلمان معتبرا أن “من يريد العمل من اجل اهل مدينته يمكنه أينما وجد”.

وجدد وعده بأن “يبقى الى جانب المخاتير والى جانب أهله في طرابلس”.