//Put this in the section //Vbout Automation

باسيل: ١٦ شهرا صعبة مرت من عمر العهد لأننا وحدنا بمواجهة المافيا

نظم “التيار الوطني الحر” عشاءه السنوي التمويلي، مساء ذكرى 14 آذار في “الفوروم دو بيروت”، بحضور شخصيات سياسية واقتصادية واجتماعية واعلامية وحزبيين ومناصرين.

والقى رئيس التيار الوزير جبران باسيل كلمة بالمناسبة قال فيها:”اصدقاءنا ومناصرينا – ايها اللبنانيون، مرة جديدة في  14 آذار، تأتي ذكرى التحرير الـ 29 لتجدنا بانتظارها. سنة بعد اخرى، تأتي الايام وتذهب، الا نحن والتحرير ثابتون.14  آذار هو الذي اطلق التحرير ضد الاحتلال عسكريا، هو الذي قاوم الوصاية شعبيا، هو الذي انتج قانون محاسبة سوريا سياسيا،14 آذار هو لحظة تقاطع بين قائد وشعب غيرت مفهوم الوطن وحققت مشروعا وطنيا كبيرا ولد من رحمه التيار الوطني الحر. تاريخيا، الاوطان تمر بلحظات تلاق استثنائية لا تتكرر بسهولة، عشنا مثلها في القرن السابع عشر مع فخر الدين، نفي وتشكلت وقتها نواة الوطن اللبناني. لحظة آذار 89 مع ميشال عون انتجت ارادة تحرير الارض والقرار، والأهم انها نقضت مفهوما خاطئا تربينا عليه مفاده “ان قوة لبنان في ضعفه”، وحلت مكانه فكرة “لبنان القوي” التي اسست لمشروع الدولة القوية وركيزتها الجيش اللبناني وليس الميليشيات، وبعدها جاء تحرير لبنان من الاحتلال الاسرائيلي في  2000، ومن الوصاية السورية في  2005، وكسر اسرائيل في حرب تموز 2006 وطرد الارهاب في آب 2017… هذا هو جوهر التفاهم بيننا وبين حزب الله، حماية لبنان وقوته.




بالنسبة لنا، كل شيء يأتي ويزول الا الكرامة الوطنية تبقى، وهي التي تخلصنا في الأزمات الكبيرة “ولأنك كرامتنا” قلنا لك “لا  يهمك! نتابع بكرامة ولا شيء يوقفنا”.ايها الاصدقاء والرفاق، الخيار ذاته واضح من الـ 89، قائد وشعب اختارا التحرير وطبقة سياسية بمعظمها اختارت الخارج.
المعركة الآن اضحت اصعب، لأنها صارت تحرير مؤسسات الدولة من الميليشيات المدنية. 16 شهرا صعبة مرت لأننا وحدنا من جديد بمواجهة المافيا، ولأن انتظارات الناس منا اكبر ومسؤولياتنا اكبر واوسع.

حققنا الكثير لكن لا يزال هناك الكثير “نحنا نكمل، ولو وحدنا، ولا شيء يوقفنا”لكن عليكم انتم ان تقرروا في هذه الانتخابات اذا كنتم  ستكملون معنا لنعمل بعد اكثر وبسرعة اكبر. لا تنغشوا، هناك الكثيرون ممن ركبوا موجة التحرير يريدون ان يركبوا موجة التغيير .التغيير ومحاربة الفساد اليوم موضة او موجة، لكن الموجة موجة وستخمد ويخمدون معها، ويرحلوا مثلما رحلوا اليوم مع ذكرى التحرير لأنهم في الاصل لا تحرير ولا اصلاح وسيعودون الى اصلهم.
اما نحن فتيار جارف ولسنا موجة عابرة، كما الماء نحن، رغبة الحياة المتدفقة، ننحت الصخر قطرة قطرة، طاقتنا هادرة تخمد العاصفة بالسكون، امواجنا عاتية تحركها نسمات الحرية الرقيقة.لن نتوقف حتى نحرر المواطن من الاذلال والتبعية ونحرر المؤسسات من الفساد والميليشيات، لا تخافوا نحن اليوم اقوى بدأنا وحققنا، معركة تحرير المواطن من الاقطاع وتحريره من الحاجة للسياسيين ليأخذ حقوقه المعيشية، قطعنا اكثر من نصفها والبرهان نحن امامكم وكل الذين ترشحوا للانتخابات وهم اكثر من ألف مرشح.

كسرنا حاجز الخوف في معركة تحرير المؤسسات من ذهنية الميليشيا ولم يبق هناك من محظورات.

والناس في الانتخابات ستطرد ميليشيا الادارة ، تماما مثل ما طردت الميليشيا من الشوارع بعد الحرب.