//Put this in the section //Vbout Automation

اعتصام لحملة جنسيتي كرامتي في رياض الصلح تحت شعار: إنتخبي قضيتك

نفذت جمعية “المبادرة الفردية لحقوق الإنسان- مصير”، ضمن حملة “جنسيتي كرامتي” اعتصاما بعد ظهر اليوم، في ساحة رياض الصلح في بيروت، بمناسبة عيد الأم.

وفي بيان أصدرته الجمعية، لفتت إلى أن “التحرك جاء هذه المرة ليكون تذكيرا لكل ناخبة لبنانية، وخاصة الأم المتزوجة من غير لبناني، بأن فرصة التغيير متاحة لها، وذلك باختيار كل مرشح يدعم قضيتها بمنح جنسيتها لأولادها، تحت شعار: إنتخبي قضيتك”.




وشارك في التحرك عدد كبير من الأمهات اللبنانيات وأبنائهن، أتوا من بيروت والشمال والبقاع والجنوب، ممثلو هيئات المجتمع المدني، الداعمون والداعمات للقضية، بالإضافة إلى عدد من المرشحين للانتخابات النيابية، الذين تعهدوا أمام الحضور وممثي لالحملة ووسائل الإعلام، أن يعملوا على “إقرار قانون الجنسية، بحيث تستطيع الأم منح جنسيتها لأولادها في حال النجاح بالانتخابات”.

الشعار

وقال رئيس حملة “جنسيتي كرامتي” مصطفى الشعار، في كلمة ألقاها: “نحزن اليوم على الأم المتزوجة من أجنبي، التي تقف في الظل مسلوبة الحقوق، وتموت كل يوم في طوابير الإقامات وعلى أبواب المستشفيات، وتشاهد حسرة العاطلين عن العمل من أولادها والإجحاف اللاحق بأطفالها على أبواب المدارس”.

أضاف: “نستغرب عدم خجل أركان السلطة المؤتمنين على حقوق المواطنين، كيف يطالبون الأمهات المحرومات من حقهن بمنح الجنسية أن يصوتوا لهن. أي مرشح لا يتعهد علنا بالعمل لإقرار قانون يعطي المرأة حقها بمنح جنسيتها لأولادها، فليكن بعلمه أن كل محيط ابن المرأة اللبنانية المتزوجة من غير لبناني وأمه شخصيا لن يقوموا بانتخابه”.

وتابع: “إن الأجنبية المتزوجة من لبناني، ليست أكثر وطنية من اللبنانية الأصيلة، فابنة البلد هي التي عاشت الحروب، وقدمت الشهداء، وقاومت وزرعت بأطفالها حب لبنان. فأنتم يا سادة جعلتم الأجنبية المتزوجة من لبناني مواطنة درجة أولى واللبنانية الأصيلة درجة ثانية”.

وأردف: “لا يزال الوقت سانحا لتنصفوا أمهات لبنان، وتقروا قانونا يمنح أولادها جنسيتها ويخفف معاناتهم. أعطوا كل صاحب حق حقه،أخرجونا من مصالحكم الشخصية الطائفية الذكورية العنصرية إلى دولة المواطنة والعدالة الإجتماعية”.

وطالب وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم ب”عفو عام عن كل أبناء الأم اللبنانية كاسري الإقامة، ليصار إلى تصحيح أوضاعهم، بدون أي غرامات أسوة باللاجئين أقله”.

وشكر باسم حملة “جنسيتي كرامتي” وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة، لتجاوبه مع “مطالب الحملة وإصدار التعاميم لمعاملة ابن الأم اللبنانية المتزوجة من غير لبناني، معاملة اللبناني، بالإضافة لتسهيل أمور المدارس وامتحانات الشهادة الرسمية”.