//Put this in the section //Vbout Automation

هادي حبيش شريك الحاج في ملفات كيدية.. ومطالبات عكارية للحريري بتنحيته عن لائحة المستقبل!

خاص – بيروت أوبزرفر

كشفت مصادر عكارية لبيروت أوبزرفر أن قضية #زياد_عيتاني، فتحت الباب على مصراعيه أمام التوسع في التحقيق مع المقدم #سوزان_الحاج، المتهمة بفبركة تهمة العمالة لإسرائيل لعيتاني، في ملفات أخرى تمّت فبركتها لأشخاص آخرين، وهي ملفات كيدية سياسية بإمتياز، كان يستخدمها شقيق زوجها نائب #تيار_المستقبل #هادي_حبيش ضد خصومه، مستغلاً منصبها كرئيسة مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية.




وقالت المصادر إن أحد الناشطين في عكار ويدعى محمد الحراش، كان آخر ضحايا حبيش، وذلك على غرار انتقاده له على وسائل التواصل الاجتماعي، والذي تفاجأ منذ أشهر لدى وصوله إلى مطار رفيق الحريري الدولي مع عائلته لقضاء الإجازة الصيفية قادماً من السعودية، بجهاز الأمن العام يبلغه بضرورة مصادرة جواز سفره ومنعه من السفر بسبب دعوى جزائية مقامة من حبيش ضده، والتهمة هي “إضرام نار”!

كما ذكّرت المصادر بقضية القاضي غسان رباح منذ أعوام التي ضجت بها العدلية، والذي كان يرأس إحدى غرف محكمة التمييز المدنية في بيروت، وأُجبر على تقديم استقالته بتهمة رشوة مالية، حيث قيل يومها أن زوج المقدم الحاج، زياد حبيش، يقف خلف فبركة هذا الملف الغامض حتى الساعة.

وأشارت المصادر أن قضية زياد عيتاني لن تمر مرور الكرام على آل حبيش، فهي أكبر من أن تبلعها المصالح الإنتخابية، وسط مطالبات لرئيس تيار المستقبل سعد الحريري بضرورة تنحية حبيش عن لائحة المستقبل في عكار في الإنتخابات النيابية القادمة، كي لا تتحمل اللائحة وزره.