//Put this in the section //Vbout Automation

قضية القاضي غسان رباح تعود إلى الواجهة: وثيقة تكذّب ادّعاءات حبيش “المتورط”!

خاص – بيروت أوبزرفر

لم يمرّ ما نشره بيروت أوبزرفر عن تورط النائب هادي حبيش في قضية القاضي غسان رباح مرور الكرام عند عائلة الأخير، بل فتح الباب على مصراعيه على ملفٍ بقي غامضاً لأعوام، كان ضحيته قاضٍ قرر وقتها أن يعمل بضمير، لكن “لعبة” سياسية قذرة، كان النائب هادي حبيش أحد أبطالها، أطاحت به وبهيبة القضاء الذي لم ينصف من خدمه على مدى عقود.




إذ علم بيروت أوبزرفر أن عائلة القاضي غسان رباح، قررت إعادة فتح هذه القضية، والإدعاء على حبيش الذي لعب دوراً مشبوهاً في عملية إقصاء رباح عن موقعه القضائي الحساس.

وتعقيباً على تصريح حبيش خلال مقابلة تلفزيونية أن رباح اعترف أمام التفتيش القضائي أنه تلقى رشوى مالية من أحد موكليه (نتحفظ عن ذكر اسمه) بعد عرض حبيش لفيديو “ركيك” ومفبرك من قبل أحد المخبرين (نتحفظ عن ذكر اسمه أيضاً)، تلقى بيروت أوبزرفر من عائلة رباح وثيقة صادرة عن وزارة العدل تدحض كل مزاعم حبيش وتنفي وجود أي ملاحقة قضائية بحق رباح وأنه ما زال يتلقى راتباً “تقاعدياً” من وزارة المالية، أي أنه قدم استقالته طوعياً، ولو كان فعلاً اعترف بتهمته لكان أقله صدر حكماً قضائياً بحقه وفُصِل من عمله.