//Put this in the section //Vbout Automation

نبيل الحلبي ينضم للقافلة و يعلن من بيت الوسط انسحابه لصالح لائحة المستقبل!!

استقبل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري مساء اليوم، في “بيت الوسط”، المرشح عن المقعد السني في دائرة بيروت الثانية نبيل الحلبي، في حضور النائب عقاب صقر.

بعد اللقاء، قال الحلبي: “أنا هنا اليوم لأعلن موقفا بالنسبة لموضوع الانتخابات، وهو انسحابي من الترشح عن دائرة بيروت الثانية. وقد أردت أن أكون في بيت الوسط، هذه الدار الكريمة، لكي أعلن الانسحاب لصالح لائحة تيار المستقبل في بيروت الثانية، وأدعو كافة الأهل والأخوة والأصحاب الذين وضعوا ثقتهم بنا، سواء في بيروت أو في المناطق، أن يبقوا مع هذا الخط، لأن المرحلة المقبلة، حتى سنة 2022، ستكون مرحلة حساسة جدا في المنطقة”.




أضاف: “نحن نرى كيف تتم إبادة شعب في منطقة قريبة من حدودنا الشرقية، ولا أحد يسأل، لا مجتمع دوليا ولا أمم متحدة ولا أي قوة في العالم. لذلك علينا أن نصبر، ومسيرة النضال ليست موقفا محصورا بوقت معين، بل هي مسيرة طويلة وشاقة وبحاجة إلى صبر ومثابرة. وحين أتيت إلى هذه الدار، إلى بيت الوسط، لم أترك مبادئي وثوابتي عند العتبة، بل دخلت مع مبادئي وثوابتي وستظل هذه الثوابت هي الوفاء لدماء شهداء 14 آذار، وفي طليعتهم دماء الرئيس الشهيد رفيق الحريري”.

وتابع: “أؤكد مجددا أننا مع خط الاعتدال القوي، لا التطرف ولا التفريط بالحقوق، وهذه هي المعادلة التي يجب أن نسير على أساسها. نحن مدينون لأهلنا الذين وضعوا ثقتهم بنا أن نزورهم في مناطقهم ونشرح الظروف التي تمر فيها المنطقة، حيث لبنان الخاصرة الضعيفة في منطقة تشهد زلازل وأحداثا دامية، ونأمل أن تمر هذه الفترة بسلام”.

وختم: “الرئيس سعد الحريري أجرى تسوية سياسية حمت لبنان من مصير ما نشهده في العراق أو سوريا، والسياسة هي فن الممكن. وهو يدير الأمور بطريقة النفس الطويل مع المحافظة على الثوابت، ونحن معه، وأدعو كل الأحباء أن يقفوا مع هذا الخط”.

سئل: أنت تنسحب اليوم لصالح لائحة “تيار المستقبل”، في حين أنه كان يفترض أن تترأس لائحة اللواء أشرف ريفي في بيروت. فيما الذي حصل؟

أجاب: “هذا صحيح، وأنا أنسحب لصالح لائحة تيار المستقبل لأنني مع وحدة الصف. لقد حاولنا في الفترات السابقة أن نقوم بعمل وحدوي ونوحد الجبهات، وكنا ضمن هذا الخط السياسي، وبالتالي العودة إلى هذا الخط الآن ضرورة ومطلب، وإلا فإننا نتعرض لشرذمة تتسبب بها عملية الترشيحات”.

أضاف: “أنا هنا أتحدث بالسياسة، فالجميع له الحق بالترشح بالنسبة للعمليات الإصلاحية أو من المجتمع المدني أو غيره. ولكن في موضوع المزايدات السياسية، فأنا أعتبر أنها خطيئة كبيرة جدا، بل خطيئة قاتلة. لذلك يفترض بنا أن نعود إلى هذا الخط الأساسي. وإذا أردنا أن نقرأ بالشكل الصحيح الإشارات الآتية سواء من الدول أو من المنطقة، نفهم أن الرئيس الحريري، من الآن وحتى السنوات الأربعة المقبلة، اتخذ القرار الصحيح والصائب. ونحن علينا أن نقف مع الموقف العربي للحفاظ على هويتنا العربية ضد من يريد سلبنا هذه الهوية الثقافية، والجميع يرى ما تتعرض له المنطقة في هذا الإطار. وعليه، نحن أمام تحد كبير ويجب أن نكون مع بعضنا البعض لا أن نضع المتاريس في وجه بعضنا البعض”.