//Put this in the section //Vbout Automation

بكاسيني يتعهد بانه إذا فاز في الانتخابات سيكون له مكتبا دائما في طرابلس!

أقام مرشح “تيار المستقبل” عن المقعد الماروني في دائرة طرابلس المنية والضنية جورج بكاسيني مأدبة غداء اليوم، على شرف إعلاميي طرابلس، حيث كان حوار مع المدعوين استهله بكاسيني بالتعليق على الحملة التي تستهدفه عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان أنه مرشح من خارج المدينة، فأبدى تفهمه لأسباب هذه الحملة وأولها أنه “كان في مقدمة المرشحين عن المقعد الماروني في طرابلس الذين جرى الإعلان رسميا عن ترشيحهم”.

وقال ممازحا: “بما أنني أول مرشح رسمي لهذا المقعد “أكلت الضرب” بينما سيتبين للناس بعد إعلان اللوائح الأخرى أن معظم المرشحين الموارنة هم أيضا من خارج طرابلس”.




أما عن الأسباب الأخرى لهذه الحملة، فردها بكاسيني إلى “كون معظم النواب الموارنة الذين جرى انتخابهم في طرابلس لم يشاهدهم الطرابلسيون بينهم ولذلك فإن “عتب الناس محق ومستحق” في هذا المجال.

وقال: “أنا تعهدت أمام المرجعيات السياسية والروحية في طرابلس وأمام المواطنين الذين التقيتهم في المدينة، وأتعهد أمامكم كإعلاميين أنني في حال حظيت بشرف تمثيل طرابلس في البرلمان فسأبقى فيها وسيكون المكتب الانتخابي الذي افتتحته هنا مكتبا دائما لي في المدينة لأكون من خلاله على تماس مباشر مع أهل طرابلس أتابع مطالبهم ومراجعاتهم وأعيش همومهم، وهذا بطبيعة الحال أقل واجبات النائب تجاه الناس الذين منحوه ثقتهم وأصواتهم”.

وعن برنامجه الانتخابي، لفت بكاسيني إلى أن “تيار المستقبل” الذي ينتمي إليه هو “تيار سياسي صاحب مشروع سيادي واقتصادي واجتماعي”، موضحا أن “المشروع السيادي للتيار يرتكز على ضرورة استعادة سلطة الدولة على كامل أراضيها وتعزيز السلاح الشرعي على حساب السلاح غير الشرعي وهو ما بدأه رئيس الحكومة سعد الحريري بخطوات عملية ملموسة من خلال مؤتمر روما 2، بينما المشروع الاقتصادي فإنه يتجسد بالبرنامج الاستثماري في البنى التحتية اللبنانية الذي أعده فريق رئيس الحكومة بقيمة 16 مليار دولار ومن المقرر تبنيه دوليا في مؤتمر “سيدر” في باريس في 6 نيسان المقبل، في حين يهدف المشروع الاجتماعي إلى تأمين عشرات آلاف وظائف العمل للبنانيين وهذا الهدف يحتل أولوية كبرى بالنسبة لتيار المستقبل ويجهد في سبيل تحقيقه من خلال المشاريع الإنمائية والمؤتمرات الدولية”.

وإذ شدد على أن “طرابلس ستكون لها “الحصة الأكبر” من المشاريع التنموية في البلد”، كشف بكاسيني أن رئيس الحكومة “سيعلن قريبا عن مجموعة مشاريع حيوية للمدينة إما أقرت أو أصبحت قيد الإقرار”.

وردا على سؤال أكد أن “البلد بات أمام فرصة حقيقية لتطبيق هذه المشاريع لأن الرئيس الحريري أمن البيئة الحاضنة لتنفيذها عبر معبر التوافق السياسي الذي أثبتت التجارب تاريخيا أنه المعبر الأساس والإلزامي لتنفيذ أي مشروع في البلد، وانطلاقا من ذلك فإن رئيس الحكومة يعمل على تأمين التوافقات اللازمة لتنفيذ كل المشاريع العالقة التي سبق أن أجهضت من باريس 2 وصولا إلى خطة الكهرباء التي أقرتها حكومته السابقة عام 2010 وجرى إجهاضها عام 2011″، جازما هذه المرة بأن “كل المشاريع الحيوية لن تبقى “حبرا على ورق” لأن شروط تنفيذها أضحت مؤمنة”.

وعن نظرته إلى المعركة السياسية في البلد، لفت بكاسيني إلى أنها “بين ثلاثة مشاريع: الأول مشروع تيار المستقبل وعنوانه استراتيجية دفاعية عن البلد، مقابل مشروعين أحدهما عنوانه استراتيجية دفاعية عن “حزب الله” والآخر عنوانه المزايدة على مشروع “المستقبل” بما يخدم عمليا مشروع الاستراتيجية الدفاعية عن حزب الله”.

وخلص بكاسيني إلى “التشديد على كون المعركة السياسية وتحديدا الانتخابية هي فعليا بين تيار سياسي لديه مشروع سيادي واقتصادي واجتماعي للبلد ومواطنيه وبين قوى سياسية لا مشروع لديها إلا الوصول إلى السلطة”.