//Put this in the section //Vbout Automation

ميقاتي يعلن لائحة العزم للانتخابات النيابية

أعلن الرئيس نجيب ميقاتي “لائحة العزم” التي ستخوض الانتخابات النيابية عن دائرة الشمال الثانية التي تضم طرابلس والمنية والضنية ، وذلك في احتفال حاشد اقيم عصر اليوم في فندق “كواليتي ان”في طرابلس.

وتضم اللائحة عن المقاعد السنية في طرابلس السادة:الرئيس نجيب ميقاتي، السيد توفيق سلطان،الدكتور محمد الجسر،الدكتور رشيد المقدم، الدكتورة ميرفت الهوز،الدكتور علي درويش، وعن المقعد الماروني الوزير السابق جان عبيد،وعن مقعد الروم الارثوذكس الوزير نقولا نحاس. عن المقعد السني في المنية: النائب كاظم الخير، وعن المقعدين السنيين في الضنية الدكتور محمد الفاضل والدكتور جهاد يوسف.




والقى الرئيس ميقاتي كلمة قال فيها: نقف اليوم أمامكم، أخواني وأنا، لنعلن خوضنا الانتخابات النيابية المقبلة ب “لائحة العزم” متكلين على الله عز وجل، آملين أن تحظى بثقتكم وتأييدكم. وليكن يوم الاقتراع هو المحطة الأساسية التي ننطلق منها جميعا لتكوين قوة ،فاعلة ، متجانسة، قوة تغييرية في سبيل رفع شأن طرابلس والمنية والضنية، ولنمد يدنا الى كل من يشبهنا في كل لبنان من أجل التعاون لاستنهاضه من أزماته وللسير به إلى بر الامان.رؤيتنا هي العمل على تبديل الواقع لاعادة طرابلس عاصمة الوطن الثانية قولا وفعلا بعدما تعرضت لتهميش ممنهج وتعطيل مقصود واستعمال في بازارات سياسية محلية وساحات غضب مشؤومة بوجه فتنوي تحريضي لعب على إثارة الغرائز مما تسبب بادخال الكثيرين من ابنائنا الى السجون ، ومطلبنا كان وسيبقى احقاق الحق والعدالة باسرع وقت والافراج عن البريء والمظلوم.

وقال : نعمل في لائحة العزم على احقاق الحق: الحق في الحرية والكرامة، الحق في تأمين التعليم والخدمات الصحية وفرص العمل،الحق في العدالة والمساواة ،وهذا لا يؤمنه إلا من كان منكم، وعاش معكم وعايش معاناتكم ، تأصل في أسواقكم، يشبهكم، وتنشق زهر ليمون فيحائكم وعاش في جبالكم وبين ينابيعكم. نحن مع تأليف هذه اللائحة نخوض معركة إثبات الذات التي لا تحتاج وصيا ولا كفيلا ولا مقررا من خارج المدينة ، بل تحتاج الى ابنائنا من خبراء ومتفوقين لوضع رؤية وتطلعات تجد من يحتضنها ويؤمن التشريعات اللازمه لها ويسهر على تنفيذها لتترجم انماء وتنمية وتقدما وازدهارا يجعل ابناءنا يعيشون بكرامة. ومن ابسط حقوقنا أن نعيش بكرامة.

اضاف: روح طرابلس وعنفوانها هو جوهر “لائحة العزم”، فانتم الصوت الأصيل الاصيل الاصيل. أنتم الشامخون من أعالي جبال الضنية إلى شاطئ البحر في المنية والبداوي والميناء والقلمون.أنتم الراسخون في الأصالة. أنتم العلم والعلماء.لائحة العزم هي صوت الناس، كل الناس. طرابلس كانت ولا تزال وستبقى الرقم الصعب وهي اليوم تتخذ القرار بعزم بانها لن ترضى بظلم ولن تقبل بتهميش أو استفراد “و رح نقولها بالعربي المشبرح “يلي بحق لغيرنا بدو يحقلنا والمشاريع يلي عم تتنفذ بغير مناطق بدها تتنفذ عنا ولح روح ابعد من هيك وقول طرابلس والشمال مش صندوق اقتراع منستعملو غب الطلب.طرابلس لأهلا وهيي بقلبنا وعقلنا. هيدا قرارنا وبهل البلد ما حدا احسن من حدا.اليوم عنا لائحة مهمتها انو تعيد لطرابلس والمنية والضنية عزما وحضورا ووهجا. لائحة العزم لائحة الوسطيّة القويّة المُناهضة للمزايدة أو الشعبوية.إنها لائحة الرؤية الثابتة المنطلقة من قناعة تجنيب لبنان دفع فاتورة صراعات المنطقة. وها هي السلطة اليوم تتبنى ما صنعناه بالجهد والوقت والألم،مثل النأي بالنفس، ترددها كلازمة وحيدة تشكل منطلقا أساسيا لسياستها، بعدما قبضنا على الجمر لحماية لبنان ورغم تعرضنا لكل انواع الظلم والافتراء فاذا بالظلم والافتراء يرتد عليهم، في حين كان مطلوبا من الجميع العمل على ارساء نهج الاتزان في التعاطي الذي نادينا به والقائم على التبصر والحكمة تحت سقف اتفاق الطائف واحتساب الخطوات وتأثيرها بدل رفع السقوف ثم التدحرج نزولا إلى ما دون كل السقوف.

وتابع: لقد تألفت “لائحة العزم” بعناية ودقّة، لتجمع “العزم” والخبرة والقدرة والالتزام في كافة الاختصاصات والحقول والمجالات التي تحتاج اليها منطقتنا وتستحقها عن جدارة، لا سيما في مجال الخدمات العامة من طاقة كهربائية وموارد مائية وبيئية وإدارة نفايات وتربية وتعليم واستشفاء وتوفير فرص العمل الخ…لهذا السبب سعينا أن تجمع لائحة العزم حكمة الكبار وعزم الشباب ونبض طرابلس،وعزة طرابلس، وشموخ الضنية وعنفوان المنية.واننا سنعمل على تامين كل المقومات واعداد كل التشريعات لجعل حلم طرابلس عاصمة إقتصادية قابلا للتحقيق،ومتابعة وملاحقة تطوير المنطقة الاقتصادية الخاصة ومواكبة توسعة مرفأ طرابلس وزيادة العمل والانتاجية فيه ، وايجاد دور جديد لمعرض رشيد كرامي الدولي وفق رؤية علمية استراتيجية واضحة ما يتيح دوران العجلة الاقتصادية في كل الشمال. كما سنتابع ملف تأمين التيار الكهربائي وتحريك ملف شركة “نور الفيحاء” الموضوع في الأدراج بقرار سياسي كيدي.

ولا يفوتنا ضرورة رفد البلديات بالدعم اللازم لمعالجة أزمات السير والنفايات والمخالفات بما يحفظ المدينة وبيئتها وإحياء دورها الاقتصادي والتجاري والعمراني والحرفي والفني والثقافي والتراثي على مستوى الوطن ككل. ومع تحقيق كل ذلك نكون حقا نقلنا طرابلس من واقعها الحالي الى عالم الحداثة والعصرنة.

وقال: يمكن البعض يسأل هون انتو كنتو بالسلطة ليش ما حققتو اللي عم تطالبو فيه؟ وجوابي هوي التالي: طموحنا لطرابلس والشمال كبير وجربنا نعمل اشيا كتيرة وحققنا قسم من طموحنا لانماء طرابلس والشمال،لكن ما حدا يتناسى محاور القتال اللي نرسمت بطرابلس وجولات العنف اللي تم افتعالا ، بس لعرقلة عمل الحكومة ، وانو البعض ما بيشتغل الا على قاعدة السلطة النا وقوم لاقعد مطرحك.خربو الدني، حرقوا البلد، وحرموها اقتصاديا ….ليش ؟ واكثر من ذلك يحملوننا المسؤولية عما حصل وكأننا نحن نضرب انفسنا . الله يسامحن.

اضاف:إن الاصلاح يبدا من التشريع ثم التطبيق فالمحاسبة ، وهذا هو المسار الذي تسلكه الدول التي تريد ان تتقدم وتزدهر، ولن نتوانى عن تقديم اقتراحات القوانين اللازمة لاعطاء حوافز وتشجيع الاستثمار لا سيما في المناطق البعيدة عن العاصمة واقتراحات القوانين المتعلقة بتحسين المالية العامة ومنها على سبيل المثال لا الحصر اعادة النظر بتعويضات النواب السابقين والعمل لأن يكون انفاق الوزارات على التنمية الادارية والبشرية وليس على الانفاق السياسي والمحاباة. وسنتقدم ايضا باقتراحات قوانين لتعزيز دور القضاء وحمايته من التسييس أو الانحياز أو الفساد لاننا نؤمن بدولة القانون التي هي صمام امان ومرجعية اللبنانيين. ايضا خلال عهد حكومتنا، تقدمنا بمشروع قانون لمنح المرأة اللبنانية الجنسية لأولادها، تم تعطيله بقوة الأمر الواقع، لكننا لن نياس، وسنتابع ما بدأناه و نناضل حتى إقرار هذا القانون في مجلس النواب. فاذا كانت المراة نصف المجتمع فيجب ان يترجم ذلك بان يكون لها ما للرجل وعليها ما عليه.

وقال: لقد آلينا على أنفسنا أن نناضل من أجل قيام مشروع سياسي نهضوي حقيقي قائم على :الوسطية بدل التطرف، الحوكمة بدل التحكم والفساد،العمل المؤسساتي بدل الشخصنة،التنمية بدل الهدر والانكماش الاقتصادي وتنامي الدين،المواطنة بدل التقوقع والتشرذم، النأي بالنفس الفعلي عن صراعات المنطقة الهدّامة بدل الالتحاق بنيرانها وتداعياتها السلبية لقد حان الوقت لوقف مفاعيل حقبة انحلال دولة الاستقلال لصالح دولة المذاهب والميليشيات ودولة المحاصصة المبنية على التوافقية الواهمة.قد يسال سائل ماذا بعد الانتخابات؟ أجيب ما بعد الانتخابات، أملٌ راسخ بسكون عاصفة الإصطفافات، وعودة إلى البناء وترميم نسيج الوطن وإحقاق النهضة والرخاء للبنان الجدير والمستحق.وهذا الامر لن يبدا الا من طرابلس…. صرلكن سنين عم بتطالبوني بتشكيل لائحة العزم وهيدي اللائحة قدامكن بدكن نغير ؟ بدكن حل؟ بدكن طرابلس تكون احسن؟ بدكن الضنية تبقى عروسة المصايف؟ بدكن المنية مزدهرة؟ القرار بايدكم والمسؤولية مسؤليتكم؟ صوتكم هو الحل …نزلو بكثافة ومارسو حقكم بالاقتراع يلي وحدو بيصنع التغير