//Put this in the section //Vbout Automation

برعاية الوزير المفوض وليد بخاري.. مركز الملك سلمان وزع مواد اغاثية للنازحين في طرابلس

وزع مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية، ومن خلال مكتبه في لبنان، مواد اغاثية على النازحين السوريين المقيمين في طرابلس والجوار، برعاية القائم بالاعمال الوزير المفوض وليد بخاري، وذلك خلال لقاء مع النازحين، في مجمع الاصلاح في ابو سمرا – طرابلس، في حضور وزير الدولة لشؤون النازحين معين المرعبي ومدير المركز فهد القناص ورئيس جامعة طرابلس رأفت ميقاتي.

وبعد ان تولى البخاري تقديم المساعدات العينية للنازحين السوريين والمستفيدين اللبنانيين من الحملة، شكر ميقاتي “حضوره إلى طرابلس”، وقال:” نتمنى ان نتهي هذه الحرب المسعورة في سوريا الجريحة”، مؤكدا “أنها رقعة ضوء في هذا السواد الذي يلحق بالنازحين في ظروف إنسانية أليمة”.




وشدد على “إعانة الجار ضمن مفهوم إنساني إسلامي، وحيث لا بد من يد تمتد لتعين وتأتي كذلك مبادرة المملكة طيبة وهي ليست غريبة على عطاءاتها، سائلين الله أن يمكنها لتمكين أهل الحق وخير الانسانية”.

من جهته قال المرعبي:”ان الشكر لله تعالى، ومن ثم لجلالة الملك وولي عهده والمملكة بأسرها قيادة وشعبا. والأعمال التي تقومون بها أعمال إنسانية في الدرجة الأولى ولا تقتصر على الشعب السوري الشقيق ولا على الشعب اللبناني الأكثر حاجة بدوره، لا بل على العالم حيث تدعو الحاجة وحيث تدعو الإنسانية أن يقف الإنسان إلى جانب أخيه الإنسان”.

وتابع:”إن المملكة تبلسم جراح الشعب السوري النازح المهجر من أرضه، والذي قام النظام السوري والنظام الإيراني واعوانهم بتهجيره، ونحن نرى اليوم بلدا يساعد أناسا هجروا في الوقت الذي نرى بلدانا وأنظمة تقوم بتهجيرهم”.

وختم:”أناس يقومون بالشر واناس يقدمون الخير هذه هي مملكة الخير مملكة الإنسانية. شكرا لكم الأخ وليد بخاري، وشكرا للمملكة، أنتم تقفون إلى جانب إخواننا النازحين بينما الغير يقوم بتهجيرهم، انتم تقومون ببلسمة جراحهم وتقديم الاستشفاء والدواء والغذاء لهم بينما هم يقومون بتهجيرهم وبأعمال عنصرية وتطهير عرقي”، مؤكدا “أننا مع الخير ولسنا مع الشر، فالعمل الذي تقوم به السعودية عمل خير كما نقدر جهد الأخ الدكتور رأفت ميقاتي ومؤسس هذا الصرح الشيخ رشيد ميقاتي “.