//Put this in the section //Vbout Automation

أحمد الحريري لأهل طرابلس: الرئيس سعد الحريري لكم وابنكم وخرج منكم!

واصل الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري، جولته الشمالية في طرابلس، يرافقه النائب سمير الجسر والمنسق العام لطرابلس ناصر عدرة، واستهل يومه الثاني بسلسلة لقاءات في منسقية التيار، بالمشاركة في لقاء لمؤسسة “challenge group”، في مبنى “الحلو بلازا”.

 




ثم لبى أحمد الحريري دعوة عبد الرحمن لبدة وطلال مصطفى، إلى غداء تكريمي أقاماه على شرفه، في حضور حشد من فاعليات طرابلس والميناء.

 

وعدد النائب سمير الجسر “المشاريع التي ستنفذ في الميناء لتحويلها إلى قبلة سياحية، من مشروع الواجهة البحرية بتمويل من الصندوق الكويتي، إلى توسعة المرفأ، وصولا إلى المنطقة الاقتصادية التي ستوفر فرص عمل لأبناء طرابلس والميناء”.

 

ثم قال الحريري إنّ “ما يجمعنا مع الميناء العزيزة على قلبنا، هو المحبة المبنية على الصدق الذي زرعه فينا الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهو الذي عمل من أجل الناس بضمير وضحى بدمائه من أجلنا، ونحن مستعدون لكل التضحيات من أجل إكمال المسيرة، حتى ولو كلفنا الأمر التضحية بدماء جديدة”.

 

وأكد أنّ “لا شيء يفرقنا عن ناسنا إلا الموت، ولولا وقوفهم معنا لما كنا استطعنا إكمال المسيرة، ولولا انتفاضة أهل الشمال ضد الوصاية السورية، ما كان الجيش السوري ليخرج من لبنان”.

 

وشدد على أن “آل الحريري لا يحقدون على أحد، ونقول لمن يفتري علينا الله يسامحك، وننتظر أن تشارك الناس بكثافة في الاستحقاق الانتخابي، من أجل أن يكون 7 أيار يوما مجيدا للاعتدال ولوحدة البلد، ومن أجل أن يكون 7 أيار يوما لتثبيت “تيار المستقبل” الرقم الأصعب في المعادلة الوطنية”.

 

ثم انتقل أحمد الحريري إلى الأحياء الشعبية، حيث أقام عمر عثمان لقاء على شرفه، قبل أن يشارك في لقاء آخر أقامه محمد المراد في الزاهرية، أكد الحريري في خلاله أن “الاستحقاق المقبل هو استحقاق لتعبر فيه المدينة عن لونها، ولتقول ان طرابلس مهما شوهوا صورتها او حاولوا تشويه صورتها ستبقى مدينة مؤمنة بالله سبحانه وتعالى، وعاصمة للاعتدال ومدينة تقدم للبنان كل الوفاء والحب، مدينة نعتز بها، مدينة العلم والعلماء”.

 

وقال: “نحن في كل الجولات التي نقوم بها، اتينا لنقول، ان هذا الاستحقاق محطة ولكن لنا معكم محطات كثيرة، لنا محطات مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ومحطات مع الرئيس سعد الحريري، اردنا ان ننزل الى الارض ونكون مع اهلنا وناسنا كما كنا في السنوات الماضية”.

 

ومن الزاهرية، توجه أحمد الحريري إلى القبة، حيث أقام وليد عنتر استقبالا شعبيا على شرفه، أكد فيه أن “القبة ستبقى زرقاء مع تيار المستقبل، وما نراه اليوم من محبة ووفاء لتيار المستقبل في كل مناطق طرابلس يرفع الرأس ونحن نقول ان طرابلس عاصمة تيار المستقبل”.

 

وتوجه الحريري إلى الحضور بالقول: “معكم سنربح المعركة، الرئيس سعد الحريري لكم وابنكم وخرج منكم، ونحن لم نأت لزرع الفتنة والحقد، بل لنقول ان من حقنا ان نعمل من أجل الناس، ومن حقنا ان نكون معهم، وأن نعمل بديموقراطية كغيرنا، فهذه المدينة تريد الكثير من الجميع، وتريد زرع المحبة لا الكراهية، والوحدة لا التفرقة، والرئيس الشهيد رفيق الحريري في عمره لم ينشر الكراهية أو النميمة، بل كان قائدا لخط وطني بامتياز لعيونكم ولعيون الناس الاوادم مثلكم”.

 

ثم انتقل إلى باب التبانة، حيث أكد في لقاء شعبي أن “باب التبانة وجبل محسن يعيشان على خط الوحدة الوطنية، والفتنة ممنوعة في ما بينهما، ولا يمكن أن نقبل بالتجاوزات التي حصلت، ولا بالأحكام الجائرة أو الظلم، لكن ما نقوله ان مظلة الدولة تبقى افضل من مظلة الحرب الاهلية، لاننا نرى من حولنا المآسي والاهوال في سوريا والعراق وليبيا واليمن وكل البقاع العربية”.

 

وقال: “قررنا ان ننفذ الخطة الامنية في حكومة الرئيس تمام سلام لنقول للجميع ان طرابلس، وباب التبانة تحديدا، مصدر خير للبنان لا مصدر شر، ونحن يجب ان نكون متسامحين ومتصالحين مع بعض ونعض على الجراح من أجل مستقبل أطفال هذه المنطقة، الذين لا نريد لهم ان يعيشوا الصراع وأن يعيشوا بظروف افضل”.

 

وأكد أننا “سننقل معاناة اهالي الموقوفين إلى الرئيس سعد الحريري لنقول للجميع إنهم ليسوا سلعة كما يصوروهم بعض المغرضين، بل هم اهلنا ومن لحمنا ودمنا ولا احد يمكنه الدخول بيننا وبينكم”.

 

واختتم أحمد الحريري يومه الثاني بزيارة مدينة القلمون، والتقى عددا من فاعلياتها في منزل رئيس بلديتها طلال زنكر، في حضور رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير ونائب رئيس “تيار المستقبل” النقيب سمير ضومط، قبل أن يقوم بجولة تفقدية في شوارعها ومقاهيها”.