//Put this in the section //Vbout Automation

أحمد الحريري من طرابلس: حافظنا على كرامة الطائفة السنية واعدنا سكة الاستقرار إلى البلد!!

جال الأمين العام ل”تيار المستقبل” #أحمد_الحريري، في أحياء القبة وضهر المغر في طرابلس، يرافقه النائب سمير الجسر ومنسق عام طرابلس في التيار ناصر عدرة.

ففي القبة، أقام زياد البيرة ووجهاء المنطقة استقبالا شعبيا حاشدا للحريري الذي ألقى كلمة حيا فيها أبناء المنطقة “على وفائهم وحرصهم على خط الرئيس الشهيد رفيق الحريري”، داعيا إلى “أوسع مشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة، والتصويت للوائح المستقبل”.




ثم انتقل إلى ضهر المغر مع حشود المستقبلين سيرا على الاقدام، وجال في أرجائها برفقة عضو مجلس بلدية طرابلس شادي نشابة، وألقى كلمة شدد فيها على “اننا نقف مع شرفاء المنطقة الاحراء والشرفاء، وسنقف معكم ولن يدخل أحد بيننا، ومسيرة رفيق الحريري مستمرة مع الرئيس سعد الحريري، ومع الناس، ولا نركع إلا لله سبحانه وتعالى”.

من جهته، عرض نشابة في كلمة مقتضبة لواقع الأحياء الشعبية في القبة وضهر المغر وباب التبانة.

كما زار الحريري منزل زهير ماردللي في ضهر المغر.

بعد ذلك لبى الأمين العام ل”تيار المستقبل” دعوة وفيق حبيب إلى عشاء تكريمي أقامه على شرفه، في دارته في شارع عزمي، خاطب خلاله الحريري الحضور بالقول: “العلاقة بيننا وبينكم هي علاقة صلة رحم، ولم تكن يوما علاقة مصلحة تنتهي مع انتهاء المصلحة. وخطنا السياسي لم يعمل يوما من أجل مصلحته الشخصية، بل من اجل مصلحة الناس، والرئيس سعد الحريري، رغم كل الصعوبات، يأخذ بصدره ويتحمل عنا، كما كان يفعل الرئيس الشهيد”.

أضاف: “الرئيس الحريري جنب لبنان قطوعا سيذكره التاريخ، فلبنان بقي مستقرا في خضم منطقة تشتعل، كما حافظ على كرامة الطائفة السنية، في ظل ما نراه من مآس أصابتهم في سوريا والعراق وليبيا واليمن. وهذا ما يجب أخذ العبرة منه، بان البعض قد يهوى الخطاب العالي النبرة والتصعيدي، لكننا في سدة المسؤولية مسؤولون عن حماية الناس وعدم التضحية بهم وبأبنائهم”.

وتابع: “منذ التسوية التي قام بها الرئيس الحريري لانتخاب رئيس الجمهورية وعودة عمل المؤسسات وانتاج قانون جديد للانتخابات، اعدنا سكة الاستقرار إلى البلد، وأعاد الرئيس الحريري انتاج التوافق، وهذا ما يذكرنا بما انتجه الرئيس الشهيد من توافق كبير في العام 1989 ادى الى وثيقة الوفاق الوطني واتفاق الطائف الذي انهى الحرب الاهلية. والرئيس الحريري يقوم بمثل هذا الامر، وهو يقرأ في كتاب والده، الرئيس الشهيد، وهذا الكتاب موجود لمن يريد ان يقرأه ويفهمه لا لمن يريد أن يزايد عليه بشعارات فارغة لا قيمة لها”.

وإذ شدد على أن “المرحلة المقبلة هي مرحلة رص الصفوف بعد أن أخذنا القرار بخوض المعركة في طرابلس لوحدنا، ومع الناس”، أشاد “بموقف الوزير محمد الصفدي بدعم الرئيس سعد الحريري”، وقال :”موقف الصفدي نقدره ونعتز به، ويمثل كل انسان شريف ينطق بالحق. لقد أعلن دعمه لنا، ونحن نشكره على هذا الدعم المعنوي والفعلي عبر التعاون على الارض وفي الماكينات الانتخابية. هذا الموقف للوزير الصفدي محط تقدير عند كل اهلنا تجاه شخص اعطى هذه المدينة وكان صادقا مع الناس، وحاول ان يرفع من مستواها في كل المجالات”.