//Put this in the section //Vbout Automation

أحمد الحريري من طرابلس: المستقبل رقم صعب وسيخوض بمفرده الانتخابات في هذه الدائرة

جال الأمين العام ل “#تيار_المستقبل” #أحمد_الحريري، في عاصمة الشمال طرابلس، يرافقه النائب #سمير_الجسر والمنسق العام لطرابلس ناصر عدرة، مستهلا الجولة من مطعم عكرة في السرايا العتيقة، حيث أقام رجل الأعمال محمود سبسبي، فطورا على شرفه، حضره نقيب المهندسين في طرابلس والشمال بسام زيادة والأمين العام المساعد لشؤون التواصل الشعبي محمود القيسي وعدد من الفاعليات والتجار والقادة الأمنيين وكوادر التيار.

وأكد سبسبي في كلمته أن “خيار تجار طرابلس هو خط الاعتدال الذي يمثله الرئيس سعد الحريري، لأنه يعني الأمن والاستقرار، وهذا ما يطلبه كل التجار”.




وقال الجسر: “من حق تجار طرابلس أن تكون لديهم مطالب ولا بد من حلها، وما يعانون منه يرتبط في جزء منه بالأحداث الأمنية التي شهدتها طرابلس، لكن الأمور بدأت تستقر في أعقاب الخطة الأمنية”.
وشدد على أن “الرئيس سعد الحريري يعمل لخدمة البلد”، وقال: “لن نقبل بالمزايدات ولا بالأخطاء، وسياسة الحريري واقعية وعقلانية، لأن كل همه حياة الناس، وحكومته أنجزت الكثير من القوانين، ولا سيما قانون الانتخابات، انطلاقا من تحييد مصالح الناس عن مسار الخلاف السياسي”.

أما الحريري فاستهل كلمته بقراءة الفاتحة عن روح الشهداء في الغوطة الشرقية، ووصف “تجار طرابلس بعصب المدينة الذين تحملوا في السنوات الماضية كل التحديات السياسية والامنية، من مشاكل جبل محسن وباب التبانة، إلى التفجيرات، وصولا إلى التدهور الاقتصادي”. ونوه “بحكمة الرئيس سعد الحريري في هذه الظروف الدقيقة”، وقال: “علاقتنا مع ناسنا هي علاقة عز وكرامة، ومحبة واخوة وانسانية، وليست علاقة من أجل صندوق الاقتراع، أو من أجل استحقاق من هنا او هناك. سنخوض الاستحقاق النيابي من أجل المحافظة على الاعتدال في وجه التطرف، ومن اجل المحافظة على مناطقنا من الخروقات السياسية والمشاكل الأمنية، ومن أجل كل روح من ارواحكم العزيزة على قلبنا، لان مشروع رفيق الحريري كان مشروعا ينادي بالمستقبل والحياة، ولم يناد يوما باستخدام البشر من اجل الوصول إلى السلطة”.

وختم: “نحن متجذرون في هذه المدينة، وفي هذا البلد، ولا نأتي إلى طرابلس لنتحدى أحدا، أو للكلام ضد أحد، حتى ولو كانوا يتكلمون ضدنا نقول لهم “الله يسامحكم”. نحن نأتي إلى طرابلس لنقول اننا نضع يدنا بيد أهلها حتى نرفع من شأنها، ونكون يدا واحدة للتصدي لمشاكلها، والعمل من أجل تأمين العيش الكريم لأبنائها. وما نسعى إليه هو مشروع رفيق الحريري الذي حرر الناس وعلمها، ويكمله اليوم الرئيس سعد الحريري بتثبيت الاستقرار اولا، من أجل إعادة الانطلاق بالخطة الاقتصادية والاجتماعية التي كان الرئيس الشهيد وضعها”.

باب التبانة
من السرايا العتيقة، توجه الحريري يرافقه الجسر وعدرة إلى منطقة باب التبانة، حيث أقيم له استقبال شعبي في شارع سوريا نظمه محمد خلف ومحمد عثمان وأبو ياسين فواز السعيد، في حضور عضو مجلس بلدية طرابلس شادي نشابة، قبل أن يؤدي صلاة الجمعة في مسجد خليل الرحمن في باب التبانة.
بعد الصلاة، انتقل الحريري إلى ملعب الدراويش، بدعوة من فواز محمد حروق، والتقى عددا من نساء وأبناء المنطقة واستمع إلى مطالبهم، قبل أن يعود إلى مسجد خليل الرحمن، حيث شارك والجسر في غداء أقامه المختار محمود جابر.

دار الأرقم
ثم زار الحريري والجسر دار الارقم لتحفيظ القرآن الكريم، والتقيا رئيسه الشيخ كمال البستاني، الذي ألقى كلمة شدد فيها على أن “الإعلام شوه صورة باب التبانة كثيرا”، منوها “بدور قيادة المستقبل وعملها على قانون العفو”، مطالبا “بخطة إنمائية الى جانب الخطة الامنية”.
من جهته، شدد الجسر على أن “باب التبانة تحتاج إلى عمل كبير، واستعملت خلال الفترة الماضية صندوق بريد ساخنا، والمطلوب اليوم النهوض بهذه المنطقة التي تحتاج إلى تعليم ووقف التسرب المدرسي”.
وتطرق إلى ملف الموقوفين الإسلاميين، وقال: “هناك ظلم كبير وقع على الكثير منهم، ونحن لن ندافع عن قتلة بل سندافع عن الابرياء، والحريري صادق بوعده، وقانون العفو لا يمكن لكتلة “المستقبل” وحدها أن تنجزه، بل يتم بالتعاون مع الكتل الاخرى”.

أما الحريري فشدد على أن “ما نقوم به واجب تجاه اهلنا، وجل ما نريده منهم الدعاء لرفيق الحريري، لأننا لولا بذور الخير التي زرعها في كل مكان، ما كنا قادرين على الاستمرار وإكمال المسيرة مع الرئيس سعد الحريري”.

وقال: “رفيق الحريري ظهر من منطقة كمنطقة باب التبانة، ظهر من احياء صيدا القديمة، وكان لديه طموح، وعندما وصل لم يصل بمفرده، لم ينس الناس، لم ينس اصله، بقي يذكر الناس، وبقيوا في باله ليل نهار، ولو انه استمر في اعماله الخاصة ولم يأت الى العمل الاجتماعي، لكانت ثروته زادت أضعافا مضاعفة، لكنه كان يقول دائما أن من لا خير فيه لأهله لا يوجد فيه خير لربنا”.

أضاف: “نريد إكمال مسيرة رفيق الحريري بثوابتها وليس بالمزايدات عليها، ونريد إكمالها بحمايتها وليس بطعنها عند كل مفرق وزاوية، كما يفعل البعض. ونحن حين نثبت الاستقرار نثبته من اجل حياة كل عائلة موجودة هنا، ومن أجل مستقبل الاطفال والاولاد الموجودين في هذه المنطقة”.

وختم: “تيار المستقبل سيخوض الاستحقاق النيابي في دائرة طرابلس بمفرده، لأننا نعرف اننا “بالزمانات طلعنا كتير ناس على ضهرنا”، وعلينا اليوم أن نقدر أنفسنا، وندرك أننا رقم صعب في المعادلة، بفعل محبة الناس وثقتهم فما يجمعنا بهم الصدق أولا وأخيرا”.

ثم زار الحريري والجسر مركز الإخلاص الطبي، وعقدا لقاء مع إدارته برئاسة محمود الأحمد، في حضور عضو مجلس بلدية طرابلس أحمد المرج. كما زار الشيخ وليد طبوش في مركزه في شارع سوريا.