//Put this in the section //Vbout Automation

كرامي يعلن لائحته: فليحلّوا عن “سمانا الزرقا”

أطلق رئيس تيار “الكرامة” الوزير السابق ​فيصل كرامي بعد ظهر اليوم لائحة “الكرامة الوطنية” في احتفال شارك فيه أعضاء اللائحة وجمهور غفير من المناصرين من باحة مكتبه في محلة كرم القلّة في طرابلس.

فبعد النشيد الوطني ألقى عضو اللائحة النائب السابق جهاد الصمد كلمة متوعدًا فيها أن يكون يوم السادس من أيار يوم الحساب السياسي. ثم ألقى كرامي كلمة قال فيها: “ليس هناك قوة تستطيع دفعنا للتنازل عن استقلال ​لبنان​ وهويته العربية من حيث وقف رشيد كرامي راسمًا أحلام التغير نحو دولة القانون والمؤسسات ومن ثم مناضلًا ضد الحرب العبثية مناضلًا ضد الحرب ودفاعًا عن وحدة لبنان والعيش المشترك ومن حيث وقف ​عمر كرامي​ رافضا التهميش والاهمال مناديا بالإنماء المتوازن وانقاذ ما تبقى من كرامة”.




وأضاف أن “عمر كرامي كان قابضًا على الجمر متحملًا ما لم يتحمله بشر من ظلم مطلقًا شعاره التاريخي “الكرامة أغلى من المال” وهو الشعار الذي عدله في سنواته الأخيرة معلنًا أن الكرامة أغلى من الحياة”، لافتاً الى أنه “ما انا الا جندي الى أن تستعيد ​الضنية​ كرامتها ومكانتها في هذا الوطن والى أن يصل لبنان اللى الإصلاح وبناء المواطنة”.

وأكد “أنكم انتم أهل الوفاء و​المحبة​ وما جاء بكم الى هنا لا بونات ​البنزين​ ولا المال السياسي ولا السلطة، انتم جئتم لأنكم تريدون الخلاص ولم تعودوا تصدقوا أحد، أنتم جئتم الى المكان الصح والى بيتكم ولنضع يدنا بيد بعض و”يحلوا عن سمانا الزرقاء”، معتبراً أن “هذه الانتخبات لا تشبه كما سبقها ونعتبرها فرصة أخيرة لإنقاذ ما يمكن انقاذه وليس هناك بيت لم تدخل اليه هموم العيش، وها هي ​البطالة​ مستشرية لدى كل الفئات وأبنائنا يتخرجون من ​الجامعات​ ولا يجدون فرص عمل ويحثون عن بلاد ​الهجرة​ ويهربون من وطن لم يقدم لهم شيئًا”.

واعتبر كرامي أن “هذه الإنتخابات ليست من باب الترف السياسي او الديمقراطي في مجتمع سوي ودولة سليمة وأي شعار سياسي يبدو قاصرا وأي غاية سياسية تبدو اقل من الحقيقة التي نواجهها، نحن اليوم بمواجهة هذه الحقيقة أصبحنا طلاب حقوق مهدورة وطلاب استعادة كرامتنا الانسانية ونحن طلاب حياة تشبه الحياة قبل أن نصدح بشعارات سياسية فقدت بريقها”.

وتابع “أنني لن أتحدث عن وعود بمجال التشريع او مراقبة اعمال الحكومة أو غير ذلك من مهمات النائب، لا امتلك مثل هذا الترف، ان ما اعدكم به أكثر واقعية هو ان استحق الوكالة عنكم بحال فزت بها وأكون الوكيل المؤمن بالقضية التي يحملها وصوتكم الصارخ تحت قبة البرلمان وفي المواقع المؤثرة السلطة، والقضاء على الهدر وكافحة الفساد وترميم الدولة”.

وأكد “اننا بحالة طوارىء في دولة مفلسة ومنهارة ولسنا مستعدين ولسنا قادرين على الانتظار، وما نحتاجه مبادرات انقاذية وعاجلة وهدفها دعم الصمود للعائلات اللبنانية، وهما لا ينفع لا خرزة زرقاء ولا نضوة حمراء”، لافتاً الى “اننا سنكون نواب “النق” والصوت العالي ونواب المشاكسات والازعاج بطلباتنا والحاحنا ولن نمرر شيء الا ليكون لمنطقتنا الحصة المتوازنة”.

وأشار الى “أنهم يريدون ان يعيشوا وجعنا وهم لا يعرفون سعر ربطة الخبز ولذلك أدعوكم بالصوت العالي بأن لا تمنحوا أصواتكم لمن جرّبتم وللذين ساهموا في اغراق طرابلس بعشرات من جولات القتال” وقال “أنني أرشح نفسي لأكون صوتكم الفيصل بين الحق والباطل وبين مرجعية المدينة والتبعية الى الخارج وما بين قرارات طرابلس والقرارات المستوردة، وليكن صوتكم لائحة الكرامة الوطنية “.

وفي الختام، أعلن كرامي أسماء أعضاء اللائحة:

عن المقاعد السنية في طرابلس:
فيصل كرامي
رئيس جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية طه ناجي
صفوح يكن
عبد الناصر المصري
أيمن العمر
عن مقعد الروم الأرثوذكس:
عضو المكتب السياسي في تيار المرده رفلي دياب
عن المقعد العلوي:
أحمد عمران
عن الضنية:
النائب السابق جهاد الصمد
عن المنية:
عادل زريقة