//Put this in the section //Vbout Automation

الجميّل: لست مستعدا للسكوت عن اخطاء السلطة حتى لو بقيت وحيدا

اكد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل أنّ الخط السياسي ومبادئ الكتائب مقدّسة والخروج عن الثوابت لا يليق بنا وقال ضمن برنامج “سيّد نفسه” مع الاعلامية سمر ابي خليل عبر الجديد:” لا ارمي شيئا من تاريخ الحزب انما اطوّر واؤمن ان حياة الانسان بشكل عام تتطوّر كل يوم والاهم ان يحافظ الحزب على تراثه ويواكب العصر”.

وأضاف الجميّل:” عندما اقوم بقناعاتي لا اندم على شيء وقمت بمراجعة وقراءة تاريخية وبعد ثورة 58 كان على الكتائب والرئيس شمعون فهم ان هناك امرا غير طبيعي وفتح حوار جدّي مع المسلمين” مشددا على انه من غير المعقول طي صفحة الحرب دون مصالحة ومصارحة .




ولفت الى اننا “متصالحون مع ذاتنا ولم نخن الناس ومعيار الربح والخسارة يجب ان تكون مصلحة لبنان وخضت المعارك المحقة التي اؤمن انها لمصلحة البلد” سائلا:”هل يجب ان اسكت عن الفساد خوفا من خسارة المعركة؟ “.

وقال:” لا أميل إلى السعودية ولا لإيران انما الى مصلحة لبنان فقط ومن غير المعقول أن نطوي صفحة الحرب بلا حوار أو مصالحة”.

واكد ان الكتائب تعمل ضمن الامكانيات المحدودة لاننا لا نعرف ان نكون “زلم احد” ولا  نتصرّف الا وفق قناعاتنا مضيفا:” ليقرّر الشعب اللبناني ما يريد وأنا أقبل والشعب سيعبّر عن رأيه في صندوق الاقتراع، الناس هم من يحدّدون خياراتهم، وموعدنا في 6 أيار”.

وتابع الجميّل: “بالنسبة لنا الاهم ان نكون منسجمين مع انفسنا ونعتبر ان النهج السياسي الموجود في البلد لا يقوم على قاعدة سياسية ومبادئ، لا اطلب من الناس المخاطرة انما ان يقوموا بالخيار الصحيح وراء العازل” مشددا على ان من يقدّم شهداء ويموت في سبيل لبنان لا “يتسعّر” .

وعن معركة النفايات، كشف الجميّل ان “هناك من ارسل لي اصدقاء لمفاوضتي على قضية التجديد لشركة سوكلين وعُرضت عليّ الأموال ودعم الكتائب ماديّا كي أساوم على اعتراضي لكنني رفضت الاستماع الى المزيد بل ذهبت الى القضاء  لاننا حزب لا يُسعّر”.

واذ اشار الى ان بناء البلد على صورة شباب لبنان وصورتنا يقتضي وضع برامج، اكد الجميّل انه لن ليس مستعدا للسكوت عن اخطاء السلطة حتى لو بقي وحيدا مذكّرا بأن التيار الوطني الحر استلم ملف الكهرباء منذ 2008 وحتى اليوم لا كهرباء.

واعلن انه يلتقي بالجميع ولا مشكلة مع اشخاص انما مع نهج.

وعن العلاقة مع حزب الله، قال الجميّل:”مشكلتنا مع الحزب انه يخرج عن اطار الدستور والسيادة وانتقادي لهم فيه احترام وما يجمعنا مع الحزب الشهادة والشهداء واعترف بشهداء حزب الله وكل انسان استشهد في سبيل قضية هو شهيد”.

ورأى ان وضع الاستراتيجية الدفاعية يتوقف على استعداد حزب الله وطبعا الحزب ليس اقوى من الجيش وأضاف:”يمكننا الجلوس الجلوس مع حزب الله عندما يقبل الرأي الآخر ويكون هدف لقائنا وحدة لبنان واحترام الدستور وسيادة لبنان “.

ولفت الى ان هناك احتراما ومحبة متبادلة مع رئيس الجمهورية ميشال عون ولكن لا اتفاق سياسيا معه كما ان المشكلة مع التيار الوطني الحر سياسيّة.

واشار الجميّل الى ان الخلاف مع القوات حصل بعد الصفقة الرئاسية وقال:”لم اكن راضيا عن اتفاق معراب لانه غير مبني على اتفاق على ثوابت معينة انما على اتفاق مصالح”.

واكد ان “الرئيس أمين الجميّل هو الداعم الرئيسي لكل الكتائبيين ولي” مشيرا الى ان اختلافا بوجهات النظر حصل مع النائب نديم الجميّل في السابق ولكن لا توتّر ابدا.

وقال:”ان علاقتي بالمردة جيدة ولا أعرف النائب وليد جنبلاط كثيراً، وأنا مقرّب أكثر من تيمور الذي يملك أخلاقا عالية كما ان هناك احتراما متبادلا مع الرئيس نبيه بري ولكن هناك امور كثيرة لا أوافقه عليها “.

وعن العلاقة مع تيار المستقبل ورئيسه سعد الحريري، اعتبر الجميّل ان معارضتنا لاداء مجلس الوزراء اخذها الحريري شخصية و”حتى لو كانت حكومة متوازنة لما دخلنا “.


KATAEB