//Put this in the section //Vbout Automation

تصفية تاجر مخدرات مقرب من «حزب الله» ومن رئيس الفرع الأمني في السويداء

عادت أخبار محافظة السويداء، جنوبي سوريا، إلى الواجهة من جديد، بعد فترة من الركود وحالة من الترقب، ليعلن تشكيل جديد، حمل مسمى «فصيل رجال الكرامة»، عن قيامه بأول عمل عسكري وأمني من نوعه، ضد أحد التجار في المحافظة المقربين جداً من النظام السوري ومن أفرعه الأمنية، وعلى رأسهم رئيس فرع الأمني العسكري وفيق ناصر، وكذلك لصلته العميقة بحزب الله اللبناني.

ووفق ما أعلنه الفصيل الجديد، فإن عناصره قاموا بتصفية تاجر المخدرات، المدعو أحمد جعفر وسط السويداء، بعد تورطه بعملية اغتيال القائد السابق لرجال الكرامة في المحافظة وحيد البلعوس، والذي قضى مع عدد القيادات والعناصر بتفجير مجهول في الرابع من شهر أيلول/ سبتمبر عام 2015.




وقال رجال الكرامة في شريط مصور: التاجر أحمد اعترف لهم بأنه قتل الشيخ «البلعوس»، بالتنسيق مع مسؤولين اثنين من ميليشيا «حزب الله» اللبناني ورئيس فرع الأمن العسكري وفيق ناصر، وأشار الفصيل إلى أن تصفية التاجر، جاء ثأراً لـ «البلعوس» ورفاقه، وكذلك ثأراً لخمسين مدنياً قضوا بالتفجيرات أمام المشفى الوطني في شهر أيلول من عام 2015.

ونشر الفصيل المذكور على صفحته في موقع فيسبوك صورة للتاجر القتيل، مشيراً إلى أنه في هذا اليوم الذي يصادف ذكرى وفاة قائد الثورة السورية الكبرى عام 1925 سلطان باشا الأطرش أعلنوا بداية طريق الثأر لضحايا تفجيرات السويداء عام 2015. وأضاف البيان أن «جعفر» متهم بتجارة المخدرات في السويداء بمساعدة الأذرع الأمنية التابعة للنظام السوري وبعض أبناء المحافظة الذين وصفهم «بضعاف النفوس» معتبرًا أنهم حاولوا تغيير قيم وعادات وأخلاق أهلنا».

وأكد التشكيل الجديد، أنهم ليسوا بطائفيين ولا طلاب مال أو جاه، وبأنهم عزموا العمل على كشف ومحاربة كل فاسد وخائن في محافظة السويداء، وفق قولهم، منوهين إلى أن تحركهم الأخير، جاء بعد أن بلغ «السيل الزبى، وإدراك التخاذل والتراجع من قبل بعض الأهالي في المحافظة ومن ضمنهم مشايخ وزعماء، حول قضية الشيخ البلعوس ورفاقه».

وأعلن القائمون على التشكيل الحديث الولادة، : أن «مضافة الكرامة مضافة الشيخ وحيد البلعوس مفتوحة لكل صاحب حق، ولكل السوريين من جميع الطوائف والمذاهب فمن دخلها مظلوماً رخصت له دماء أهلها حتى يأخذ كل ذي حق حقه، وناشدوا أبناء الطائفة المعروفية خصوصاً وأبناء سوريا عموما للوقوف جنباً إلى جنب والتكاتف يداً واحدة ضد جميع المشاريع التي تحاول تفكيك هذا المجتمع».

يذكر أن محافظة السويداء جنوبي سوريا، تعيش حالة من التوتر المتقطع خاصة بين النظام السوري المتمثل بأفرعه الأمنية، والأهالي، حيث يرفض العديد من الشخصيات القيادية في المحافظة إرسال ابنائهم للتجنيد العسكري لصالح النظام السوري.